• Tuesday, 10 February 2026
logo

بيشكجي: PKK يرضخ لقوانين أوروبا وتركيا ويتكبر على قوانين إقليم كوردستان

بيشكجي: PKK يرضخ لقوانين أوروبا وتركيا ويتكبر على قوانين إقليم كوردستان
يرى الكاتب وعالم الاجتماع التركي إسماعيل بيشكجي، أن حزب العمال الكوردستاني PKK يلتزم بقوانين وأنظمة الدول الأوروبية التي يتواجد فيها، كما يرضخ لقوانين الدولة التركية في شمال كوردستان (كوردستان تركيا) والمدن التركية أيضاً، فيما يتكبر ويرفض الامتثال لقوانين ونظام إقليم كوردستان خدمة لأجندات وتوجيهات خارجية.

بيشكجي يؤكد في مقال له: أن حزب العمال الكوردستاني PKK يلتزم بأوامر وقوانين دول مثل ألمانيا وفرنسا وهولندا والسويد، كما يلتزم بطبيعة الحال بقوانين الدولة التركية ونظامها، ويشير إلى أن هذا هو الحال أيضاً في مدن مثل ديار بكر ووان وباتمان بشمال كوردستان، لكنه «لا يمتثل للقرارات الصادرة عن حكومة إقليم كوردستان، بل يتكبر عليها ويستخف بها وبنظامها ويفرض نفسه على إدارة الإقليم».

ويرجع صديق الشعب الكوردي هذا السلوك إلى «الحالة النفسية للشعوب المستعمرة»، ويقول: «يطيع الشعب المستعمَر جميع التعليمات والتوجيهات القادمة من الخارج، لكن في حال قام جزء من شعبه بتشكيل سلطة، فإنه يحتقرها، ويحاول تقويض ذلك الكيان ومنعه من تشكيل سلطة، لأن هذا ما تم تلقينه إياه من قبل الدولة المستَعمِرة».

وفي رد على الانتقادات الموجهة له على خلفية كتاباته المناهضة لـ PKK والحشد الشعبي واتفاقهما ضد إقليم كوردستان، يقول الكاتب التركي: «هؤلاء الذين انتقدوني لم يقولوا لـ PKK: هناك نظام في إقليم كوردستان وكيان شرعي، وعليك ألا تهاجم هذا الكيان ولا تهاجم البيشمركة ولا تهاجم مكاتب الديمقراطي الكوردستاني، وعليك أن تتبع أنظمة وقوانين إقليم كوردستان كما تتبع قوانين ألمانيا وفرنسا وهولندا وتركيا .. لم يقولوا هذا .. إنه لأمر يثير الاستغراب!».

ويضيف «لم يتطرق أولئك الذين انتقدوني إلى 8 هجمات شنها PKK بالتعاون مع الحشد الشعبي ضمن إقليم كوردستان، فهل يعني هذا تأييدهم للهجمات التي يشنها PKK على البيشمركة، في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس مسعود بارزاني تحريم الاقتتال الكوردي؟».

ويقول: «صحيح أن المشاكل الكوردية - الكوردية يجب أن تحل عبر الحوار، ولكن يجب أولاً الاعتراف بشرعية إقليم كوردستان، ولا بأس بعد ذلك بتقبل بعض النقد».

ويشير بيشكجي إلى أن الجيش التركي توغل في مناطق حدودية واسعة داخل أراضي إقليم كوردستان، «وبدلاً من أن يقوم PKK بالعمل على إخراج الجيش التركي من تلك المناطق، يوفر الحجج المختلفة لتمركز الأتراك في المنطقة، ما يشكل تهديداً كبيراً لحكومة إقليم كوردستان».

الكاتب التركي يلفت في مقاله إلى أن «إقليم كوردستان جزء من فيدرالية، ولا يجب أن تكون هناك حرية ارتكاب الجرائم ضمن حدود الفيدرالية، وفي حال قتل شخص ضمنها، يجب أن تقوم الفيدرالية بسلطاتها القضائية ومحاكمها وشرطتها والنيابة والقضاة بالتدخل، وإن لم تفعل ذلك فلا يمكن أن تسمى هذه فيدرالية، وعلى حكومة إقليم كوردستان أن تخطو نحو التحول إلى فيدرالية حقيقية».

ويقول بيشكجي: «لقد كنت على الدوام إلى جانب الأشخاص والأحزاب الذين يتحدثون عن كوردستان ويطالبون باستقلالها، أما أولئك الذين يقولون (لا يحتاج الكورد إلى دولة)، فهؤلاء ليس لدي ما أفعله معهم، لأن هذا هو كلام الدول (الغاصبة) وليس كلام الكورد».

ويلفت بيشكجي في ختام مقاله، إلى أن الدول الغاصبة لكوردستان تعمل ما بوسعها لعرقة قيام دولة كوردستان المستقلة، ويضيف «إن أكثر المدافعين عن استقلال كوردستان هم في جنوب كوردستان، وبالأخص البارزانيين، وهذا ليس بالأمر الجديد، فهذا هو النهج السائد لدى البارزانيين منذ ما يزيد عن 100 عام، وواهم من يتجاهل ذلك».









باسنيوز
Top