الصدر يعلّق على المصالحة السعودية – القطرية ويرهن تأثيرتها على العراق
وكتب الصدر في تغريدة، اليوم الجمعة (8 كانون الثاني 2021): "نأمل أن تكون عودة العلاقات بين السعودية وقطر ذات نفع على البلدين، وعلى المنقطة عامة وعلى العراق على وجه الخصوص".
الصدر أعرب عن أمله بأن تكون عودة العلاقات بين البلدين المذكورين "بداية لاخراج العراق من الصراعات الطائفية ولابعاد التدخلات بالشأن العراقي".
"نأمل من الجميع التعاون معاً لأجل إبعاد الاحتلال والارهاب والتطبيع عن الدول العربية والسلامية جمعاء"، حسب قوله.
وقاطعت السعودية وحلفاؤها الإمارات والبحرين ومصر، قطر، في حزيران 2017 على خلفية اتهامها بدعم جماعات إسلامية والتقارب مع إيران.
واتفقت الدول الأربع على رفع القيود التي فرضتها على قطر في قمة نظمت الثلاثاء في مدينة العلا السعودية، وجاء ذلك إثر جهود دبلوماسية لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي يسعى إلى تحقيق إنجازات دبلوماسية مع قرب انتهاء ولايته.
وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش إن "بناء الثقة ومعالجة الملفات الجيوسياسية الصعبة يمثلان مهمتين طويلتي الأمد، لكن ثمة رغبة في استعادة الروابط الأساسية بسرعة".
وأضاف في مؤتمر صحفي أن "عودة التنقل بين الدول والتجارة وفق اتفاق العلا سيكون خلال أسبوع من التوقيع على الاتفاق"، وأشار كذلك إلى إعادة فتح البعثات الدبلوماسية دون إبطاء.
ونبّه محللون من أن المصالحة السريعة لم تعالج الضغائن الكامنة التي يمكن أن تعاود الظهور على السطح.
وكان يُنظر للإمارات التي وجهت انتقادات شرسة للدوحة وقيادتها خلال الأزمة، على أنها مترددة في التقارب مع قطر.
لكن قرقاش شدد على أن الإمارات دعمت مسار المصالحة، وإن كانت معالجة الملفات الشائكة على غرار علاقة قطر مع إيران وحضور تركيا في الخليج ستتطلب وقتاً.
ودفعت واشنطن بشكل متزايد لإنهاء ما تصفه قطر بأنه "حصار"، وشددت على ضرورة عزل غريمتها إيران في المنطقة.
روداو
