• Tuesday, 10 February 2026
logo

وكيل الامير منتقداً الحكومة الاتحادية : لاتهتم بملف عودة النازحين الايزيديين ومعاناتهم

وكيل الامير منتقداً الحكومة الاتحادية : لاتهتم بملف عودة النازحين الايزيديين ومعاناتهم
انتقد وكيل امير الايزيديين في العراق والعالم لشؤون العلاقات ، الحكومة الاتحادية في بغداد قائلاً انها لاتهتم بملف عودة النازحين الايزديين ، مشيراً الى معاناتهم في مخيمات اللجوء وعدم تمكنهم من العودة لديارهم في منطقة شنگال (سنجار).

وكان كل من حكومتي إقليم كوردستان والاتحادية ، اعلنتا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ، عن اتفاق "تأريخي" بخصوص إعادة تطبيع الأوضاع في شنگال على المستويين الإداري والأمني، يمهد لإعادة إعمار المدينة وعودة أهاليها المنكوبين بالكامل، و إخراج كل الفصائل والقوات الدخيلة من المدينة .

الأمير جهور علي بيك ، قال : ان " الحكومة العراقية لاتولي ملف عودة النازحين الايزيديين الأهمية ، وعملياً على ارض الواقع لاتدعم عودتهم " ، مضيفاً " منذ 6 سنوات وأهالي شنگال تركوا مناطقهم نازحين ولايستطيعون العودة اليها ".

الأمير جهور علي بيك ، تابع بالقول ان " الحكومة العراقية لم تتمكن من توفير الامن والاستقرار في شنگال مازاد من معاناة النازحين الذين لايستطيعون العودة اليها ، مردفاً " عليها (الحكومة الاتحادية) توفير الامن وفرص العمل لكي يتمكن النازحون من العودة".

وكيل امير الايزيديين في العراق والعالم لشؤون العلاقات ، أضاف بالقول " خلال الأيام القليلة الماضية حدث عدد من حالات الانتحار في صفوف النازحين وكلهم كانوا من فئة الشباب نتيجة اليأس والظروف البائسة التي يعيشونها في مخيمات النزوح " ، موضحاً " لو كانوا قد تمكنوا من العودة الى مناطقهم وتوفرت لهم الامن والاستقرار وفرص العمل لما كان اليأس قد اصابهم واقدموا على الانتحار".

وتابع " نتمنى تنفيذ الاتفاق المبرم بين حكومتي إقليم كوردستان والاتحادية لتطبيع الأوضاع في شنگال والذي خلق الامل لدى النازحين ، خاصة الشباب منهم ، بالعودة والتخلص من معاناة النزوح في المخيمات في برد الشتاء وحر الصيف " .

ولقي الاتفاق بين أربيل وبغداد لاعادة الاستقرار الى شنگال وتطبيع الأوضاع فيها وإعادة النازحين اليها واعمار مادمره الإرهاب ، ترحيباً دولياً واقليمياً .

وجاء في نص الاتفاق الموقع من قبل وزير داخلية إقليم كوردستان، ريبر احمد ، وممثل الحكومة الاتحادية، وكيل جهاز الامن الوطني حميد رشيد فليح، 9 مهام ابرزها، اختيار قائممقام جديد للقضاء، وتشكيل لجان امنية وعسكرية مشتركة لإدارة القضاء.

كما حمل الاتفاق ، ثلاثة محاور، تخص الامن والإدارة وإعادة الاعمار، كما تضمنت قراراً بابعاد مسلحي حزب العمال الكوردستاني PKK ، وجميع التشكيلات المسلحة الاخرى من قضاء شنگال والمناطق المحيطة بها ، لكن الاتفاق مازال بحاجة الى التطبيق الكامل من جانب الحكومة الاتحادية ، خاصة فيما يتعلق بتثبيت الامن والاستقرار وإخراج الميليشيات والجماعات المسلحة من منطقة شنگال.









باسنيوز
Top