بينهم أعضاء في المجلس الأعلى .. استقالة جماعية للمئات من أعضاء حراك ‹الجيل الجديد›
وقال أعضاء الحراك في المؤتمر الصحفي: «نحن سبعة من أعضاء المجلس الأعلى لحراك الجيل الجديد، إلى جانب قسم من أعضاء الحراك في قضاء كلار وناحية رزگاري وإدارة گرميان، وقسم من أعضاء إدارة راپرين، وأقضية ونواحي محافظة حلبجة وقضاء سيد صادق وبينجوين ودوكان، وكل من مناطق جمجمال ودربنديخان وجومان وخورمال وهرير وشقلاوة ومحافظة أربيل ومافظة السليمانية ومحافظة كركوك، قررنا الاستقالة من حراك الجيل الجديد».
وأشاروا إلى أنه كان من المقرر عقد هذا المؤتمر الصحفي في ذكرى تأسيس الحراك الذي يصادف 5 كانون الثاني / يناير، وأعربوا عن تمنياتهم لأعضائه بالتوفيق والنجاح.
وقال أعضاء المجلس الأعلى للحراك، إن قرار استقالتهم مع عدد كبير من أعضاء الحراك لا علاقة له بالانتخابات التشريعية العراقية المزمع إجراؤها في منتصف العام الحالي. كما انتقدوا بشدة المؤتمر الذي عقده الحراك، والذي اعتبرته المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بأنه مخالف للقانون.
وقال المتحدثون: «أعضاء برلمان كوردستان عن الحراك يدّعون الدفاع عن حقوق الناس والمطالبة بها، في الوقت الذي يمارسون فيه انتهاكات من جانب آخر، فقد أجبرونا على ترك مناصبنا والاستقالة من عضوية المجلس الأعلى للحراك ليتسنم آخرون بدلاً منا هذه المناصب، رغم أنهم نالوا أصواتاً أدنى من أصواتنا».
وأردف المتحدثون، بالقول: «نأمل أن ينتهي هذا الوباء الذي ألم بالحراك وجلب له العار، وأن يتخلى الحراك عن مضايقة أعضائه والعودة للعمل وفق النظام الحزبي»، وتابعوا: «لقد عملنا ما بوسعنا لإصلاح هذه النواقص، لكن جميع جهودنا ذهبت سدى، واستمر الحراك في خسارة تنظيماته يوماً بعد يوم، حتى استولى عليه الانتهازيون وقاموا بتدميره».
وأشار المتحدثون إلى أن «الكثير من المخلصين طردوا من الحراك بحجج مختلفة، وهذا الأمر لم يعد مقبولاً، ولهذا السبب نعلن استقالتنا من صفوف حراك الجيل الجديد ونعتذر من شعب إقليم كوردستان عموماً وأهالي السليمانية بشكل خاص».
وأشار المتحدثون إلى أن أعداد الأعضاء المستقيلين من حراك ‹الجيل الجديد› تصل إلى قرابة 300 عضو من مختلف مناطق ومدن إقليم كوردستان، مؤكدين أن هذه الاستقالات ستفضي إلى «انهيار الحراك».
باسنيوز
