التحالف الدولي يزيد من دعمه لقوات البيشمركة
وصرح بكر : بأن "وزير شؤون البيشمركة، شورش إسماعيل، بحث مع نائب مسؤول مكتب التنسيق الأمني المشترك للتحالف الدولي ووفد مرافق له، المساعدات المقدمة لقوات البيشمركة وسد الفراغ الأمني بين مواقع قوات البيشمركة ومواقع الجيش العراقي ومسألة الإصلاح في وزارة شؤون البيشمركة".
وكشف مدير المكتب الإعلامي لوزير شؤون البيشمركة عن أن الاجتماع تطرق أيضاً إلى البحث في المرحلة الثالثة من مساعدات التحالف الدولي اللوجستية والعسكرية لقوات البيشمركة، والعلاقات مع بغداد والجهود المبذولة للقضاء على الإرهاب".
وكان التحالف الدولي ضد داعش، أعلن مواصلة دعم قوات البيشمركة في القضاء على داعش بشكل نهائي، مؤكداً تقديم 850 مليون دولار لتمويل نفقات رواتب وزارة البيشمركة منذ العام 2015 وحتى الآن.
المتحدث باسم التحالف الدولي ضد داعش، العقيد وين ماروتو، صرح لشبكة رووداو الإعلامية: "قمنا بتسليم 40 عجلة عسكرية في كانون الأول 2020 لقوات البيشمركة"، مؤكداً مواصلة دعم البيشمركة بالغذاء والمحروقات، ومواد البناء، والمستلزمات الطبية وقطع الاحتياط في التصليح، من موازنة 2021.
بدوره، قال قائد المركز المشترك للتنسيق ضمن قوات التحالف في إقليم كوردستان، العقيد ديف ويليامز، لرووداو: "يتم إضافة الدعم المالي، لمخصصات الرواتب في وزارة البيشمركة التي تقوم حكومة إقليم كوردستان بدفع جزء منها".
فضلاً عن الدعم المالي، من المقرر أن تقدم أميركا في 7 كانون الثاني 2021، بتسليم 50 شاحنة، و20 عجلة عسكرية، و12 سيارة إسعاف، و11 سيارة مصفحة "مقاومة للرصاص" لقوات البيشمركة، بتكلفة 12 مليون و700 ألف دولار خلال مراسم خاصة.
وقال وزير البيشمركة، شورش اسماعيل: "منذ بداية الحرب ضد داعش، كان للقوات الأميركية ودول التحالف دوراً كبيراً وفاعلاً في هزيمة ودحر الإرهابيين من المنطقة بأكملها، نولي اهتماماً كبيراً بالدعم الأميركي، وتطوير صداقتنا هو عناية أكبر بحماية مصالحنا وأمن إقليم كوردستان والمنطقة".
الولايات المتحدة الأميركية، ومنذ أيلول 2014 إبان الهجوم الذي شنته داعش على كوباني، مدت يد المساعدة للقوات الكوردية في كوردستان سوريا.
وكان الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما قد قال حينها: "من الواضح إن اهتمامنا منصب حالياً على الحرب الدائرة في محافظة الأنبار، ونشعر بقلقٍ بالغ حول الوضع في مدينة كوباني ومحيطها، وذلك يشير إلى أن هجوم داعش في العراق وسوريا، وقصف قوات التحالف في تلك المنطقتين سيبقى مستمراً".
وواصلت أميركا دعم القوات الكوردية عقب حرب كوباني، وحتى الآن لا يزال هناك تواجد للقوات الأميركية في مناطق الإدارة الذاتية ولا يزال دعمها للقوات الكوردية قائماً.
ورغم إلحاق الهزيمة بداعش على يد قوات البيشمركة ومنعها من دخول أراضي إقليم كوردستان بدعم دولي في صيف 2014، حينما سيطر التنظيم على ثلث مساحة العراق قبل استعادتها من قبل القوات العراقية بالتعاون مع البيشمركة، لا يزال داعش يشكل خطراً من خلال الهجمات المتفرقة التي يشنها بين الحين والآخر عبر خلاياه النائمة.
روداو
