• Tuesday, 10 February 2026
logo

تحذير أميركي - عراقي لإيران من أي استهداف للدبلوماسيين والبعثات الأجنبية

تحذير أميركي - عراقي لإيران من أي استهداف للدبلوماسيين والبعثات الأجنبية
مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لمقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، بضربة من طائرة أميركية مسيرة بالقرب من مطار بغداد، وجه كل من العراق وأميركا تحذيراً إلى إيران والفصائل المسلحة التي تدعمها، وتوعدا برد سريع على أي هجمات تستهدف الدبلوماسيين أو القوات العسكرية الأميركية.

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإنه وبعد استهداف السفارة الأميركية بمجموعة من الصواريخ، يوم الأحد الماضي، أرسل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وفداً إلى طهران، بحسب ما نقلت الصحيفة عن النائب في البرلمان العراقي عامر الفايز.

القائد العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، فرانك ماكينزي، قال مؤخراً إنه "لا ينبغي لأحد أن يقلل من قدرتنا للدفاع عن قواتنا أو للتصرف بشكل حاسم استجابة لأي هجوم".

الوفد العراقي إلى إيران حمل رسالة حذرت طهران من أن واشنطن ستحمل ايران مسؤولية أي هجوم يستهدف مصالحها.

وشهدت الآونة الأخيرة تصاعداً في دعوات الفصائل المسلحة لممارسة العنف ضد أميركيين.

ووفقاً للصحيفة، نشرت مجموعة إخبارية عراقية موالية لإيران، يوم الخميس، صورة للسفارة الأميركية مرفقة بتعليق "تذكر دائما أنني أستطيع رؤية ما تفعله".

وتجمع المئات في العاصمة العراقية بغداد، يوم أمس الجمعة، مع قرب حلول الذكری السنوية الٲولی لاغتيال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، ٲبو مهدي المهندس، وقائد فيلق القدس، قاسم سليماني، بضربة ٲميركية قرب مطار بغداد الدولي العام الماضي.

المشاركون في التظاهرة وبينهم عناصر في الحشد الشعبي، حملوا صور المهندس وسليماني ولافتات تتوعد بالانتقام، ورددوا هتافات مناوئة للولايات المتحدة.

ويتزامن هذا مع دعوات للخروج في "مسيرة مليونية" يوم الٲحد المقبل تنطلق من كربلاء باتجاه بغداد، وسط انتشار ٲمني مكثف، تحسباً لاحتمال شن هجمات مسلحة من ٲنصار الحشد.

وتعرضت السفارة الأميركية في بغداد للقصف عدة مرات وآخرها كان في 20 كانون الأول الجاري، بثمانية صواريخ مما تسبب بأضرار طفيفة، بعدما حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إيران من استهداف الأميركيين في العراق، محملاً طهران المسؤولية في حال مقتل أي أميركي.

وحتى الآن، سلمت قوات التحالف الدولي ما لايقل عن سبعة قواعد عسكرية إلى الجيش العراقي.

وفي 5 كانون الأول الماضي، أصدر مجلس النواب العراقي، قراراً بجدولة خروج القوات الأجنبية من البلاد.

وتقول مصادر عراقية مطّلعة إنّ الخلافات بين ألوية العتبات وهيئة الحشد الشعبي قد استشرت منذ اختيار أبو فدك المحمداوي في شباط الماضي، ليتولى منصب نائب رئيس الهيئة رئيساً للأركان خلفاً لأبو مهدي المهندس الذي قتل في كانون الثاني الماضي مع قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بغارة أميركية خارج مطار بغداد.










روداو
Top