المسيحيون في إقليم كوردستان يحتفلون بعيد الميلاد وسط قيود استثنائية جراء كورونا
فيكتور جورج البالغ من العمر 40 عاماً تعد عائلته من أقدم العوائل المسيحية في دهوك، وهذه السنة تختلف تحضيراته لعيد الميلاد عن غيرها وقرروا هذه السنة أن يحتفلوا بهذا العيد في منزلهم لأن كورونا أصبحت عائقاً للاحتفال مثل الأعوام الأخرى.
وقال فيكتور جورج : "هذه السنة تعتبر استثنائية في كل سنة نقيم الاحتفالات وكنا نزور عدة أماكن داخل إقليم كوردستان وخارجها لكن هذه السنة كما تعلمون هذا المرض الخطير كورونا منعنا من الاختلاط مع الآخرين ولذلك سنقوم هذه السنة بالاحتفال في منزلنا وعن طريق الهاتف سنتواصل مع أهلنا لمعايدتهم".
في محافظة أربيل أيضاً مثل غيرها من محافظات إقليم كوردستان اتخذت الاجراءات الاحترازية بسبب فيروس كورونا ولم تجر الشعائر الدينية مثل السنوات السابقة.
وأشار رئيس أساقفة إيبارشية أربيل الكلدانية، المطران بشار متي : "حضرنا لإقامة أكثر من قداس في الساعة السابعة والعاشرة وستقام في كل الكنائس من أجل استيعاب أكبر عدد ممكن، فصحة الإنسان قبل صلاته وهذا ما اؤمن به شخصياً".
وفي السليمانية أيضاً ستستمر المراسم الدينية 14 يوماً منذ 24 من الشهر الجاري إلى 6 من الشهر المقبل للعام 2021، وبحسب قول قس كنيسة مار يوسف فإن أكثرية المسيحيين لا يستطيعون الحضور إلى الكنيسة بسبب كورونا وخاصة كبار السن والذين يعانون من أمراض مزمنة.
وأوضح قس كنيسة مار يوسف في السليمانية، أيمن عزيز متحدثاً إن "مراسمنا تبدأ من تاريخ 24 من الشهر الجاري حتى 6 من الشهر المقبل ولإحياء المراسم يحضر الناس إلى الكنيسة وفي اليوم الأول من العيد يقام القداس والصلاة".
ووفقاً لمنظمة كاريتاس الدولية كان هناك ما يقرب من 150 ألف مسيحي يعيشون في إقليم كوردستان حتى عام 2003 ولكن بسبب الحرب والأزمة الأمنية في العراق وصل عدد المسيحيين في إقليم كوردستان الآن إلى 250 ألفاً.
rudaw
