واشنطن.. اجتماع رفيع لاتخاذ قرارات بردع أي هجوم على أميركيين في العراق
وقال الجيش العراقي والسفارة يوم الأحد الماضي إن الاجتماع كان مدفوعا بهجوم في 20 كانون الأول، على الأقل سقطت ثمانية صواريخ على المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد، مستهدفاً السفارة الأميركية مما تسبب في أضرار طفيفة.
وقال المسؤول إن "ما يسمى بمجموعة المسؤولين في اللجنة الرئيسة، بما في ذلك وزير الدفاع بالإنابة كريس ميلر ووزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي روبرت أوبراين، ناقشوا الوضع في البيت الأبيض"، وفقاً لرويترز.
المسؤول أضاف أنهما اتفقا على "مجموعة من الخيارات" ستعرض قريبا على ترمب. ولم يصف المسؤول محتوى الخيارات أو يقول ما إذا كانت تتضمن خيارات عسكرية.
وأردف أنه: "تم تصميم كل واحدة بحيث تكون غير تصعيدية وردع المزيد من الهجمات".
يشار إلى أن الجيش العراقي ألقى باللوم في هجوم 20 من كانون الاول الجاري على "مجموعة خارجة عن القانون".
لكن المسؤولين الأميركيين يلومون الفصائل المدعومة من إيران على الهجمات الصاروخية المنتظمة على منشآت أميركية في العراق، بما في ذلك بالقرب من السفارة في بغداد. ولم تعلن أي جماعات مدعومة من إيران مسؤوليتها.
المسؤول الكبير في الإدارة الأميركية قال إن الهدف من اجتماع البيت الأبيض هو "تطوير المجموعة الصحيحة من الخيارات التي يمكن أن نقدمها للرئيس للتأكد من أننا ردع الإيرانيين والميليشيات الشيعية في العراق عن شن هجمات على أفرادنا".
يذكر أن مجموعة من الجماعات المسلحة أعلنت في تشرين الأول أنها علقت الهجمات الصاروخية على القوات الأميركية بشرط أن تقدم الحكومة العراقية جدولاً زمنياً لانسحاب القوات الأميركية.
لكن الضربة الصاروخية على السفارة الأميركية في 18 تشرين الأول كانت علامة واضحة على أن الفصائل المدعومة من إيران قررت استئناف الهجمات على القواعد الأميركية، وفقاً لمسؤولين أمنيين عراقيين.
وهددت واشنطن، التي تخفض ببطء من قواتها البالغ عددها 5000 جندي في العراق، بإغلاق سفارتها ما لم تكبح الحكومة العراقية الفصائل المتحالفة مع إيران.
rudaw
