• Tuesday, 10 February 2026
logo

الأسدي بعد لقائه بوزير داخلية إقليم كوردستان: وجدنا استعداداً عالياً للتعاون الأمني

الأسدي بعد لقائه بوزير داخلية إقليم كوردستان: وجدنا استعداداً عالياً للتعاون الأمني
وصل رئيس جهاز الأمن الوطني، عبد الغني الأسدي، اليوم الثلاثاء، إلى أربيل، لبحث جملة من المواضيع ذات الاهتمام الامني المشترك، وتعزيز التعاون والتنسيق بين بغداد وأربيل.

وخلال الزيارة اجتمع الأسدي، مع وزير داخلية إقليم كوردستان ريبر أحمد، وأكدا على "توسعة قاعدة التعاون الأمني والعمل بمساحة مشتركة أكبر".

وأفاد المكتب الإعلامي لرئيس جهاز الأمن الوطني في بيان حصلت عليه شبكة رووداو الإعلامية بأن الأسدي أكد السعي لحل مشكلة عودة النازحين.

وقال الأسدي إن "أذرع التعاون الأمني يجب أن تمتد إلى كل محافظات العراق، بما فيها محافظات الإقليم".

وأشار إلى "أننا وجدنا روحية عالية من الاستعداد للتعاون الأمني بين جهاز الأمن الوطني والأجهزة الأمنية في الإقليم".

وأعلن رئيس جهاز الأمن الوطني "أننا مستعدون لفتح باب التعاون بشكل أوسع، وبما يخدم الأمن بصورة عامة ،وبما يعزز من وصول الجميع إلى بر الأمان، "لافتاً إلى أن"مهمتنا الأمنية متشعبة المهام والواجبات ،لذا لا بد من تفعيل التعاون المشترك".

وفي 13 تشرين الأول الماضي، عقد الاجتماع الثالث للجنة التنسيق العسكري والعمل الأمني المشترك بين الحكومة الأتحادية وحكومة إقليم كوردستان في بغداد، لمناقشة القضايا ذات الأهتمام الأمني المشترك وخاصة المناطق على طول الخط الفاصل بين القوات الاتحادية، وحرس الأقاليم بهدف الوقوف على طبيعة التهديدات الأمنية وملاحقة بقايا داعش، واتخاذ الإجراءات العسكرية والأمنية لمعالجة الثغرات.

وتم الاتفاق حينها على المباشرة بفتح مركزي التنسيق الأمني المشترك الرئيسيين في بغداد وأربيل، وتشكيل لجان أمنية وعسكرية ميدانية مشتركة لتقييم التحديات الامنية حسب قواطع العمليات والمحاور وأعداد خارطة طريق للتعامل معها، إلى جانب المباشرة في العمل الأمني والعسكري لقاطع ديالى لإنشاء مركز التنسيق الامني المشترك والاتفاق على آلية عمل السيطرات ونقاط الاتصال المشتركة والتخطيط لتنفيذ عمليات عسكرية وأمنية مشتركة.

وتتضمن المراكز التنسيقية تبادل المعلومات والتتسيق في متابعة داعش وحركة الأرتال والعجلات المدنية.

يشار إلى أن هناك، ازدياداً لنشاط عناصر داعش، في الفراغ الأمني الذي تعاني منه المناطق المتنازع عليها، ما اضطر القوات العراقية والبيشمركة إلى البحث عن آلية العمل المشترك في مناطق ديالى وكركوك ونينوى، وملء الفراغ الأمني، وإنشاء غرفة عمليات مشتركة، ووضع حواجز مشتركة بين قوات البيشمركة والقوات العراقية في مداخل المدن، كركوك وديالى ونينوى.

وبدأت المحادثات بين القوات العراقية وقوات البيشمركة، بهدف العمل المشترك، منذ عام 2019، إلا أن تداعيات الاحتجاجات العراقية، تسببت في تعليق المحادثات، ليتم استئنافها في شهر تموز الماضي.





روداو
Top