صحة كركوك ترفض منح "كريم" شهادة وفاة لزوجته وتعتزم الحصول على "استثناء"
كريم، الذي يعمل مدرساً في كركوك، تم تقييد يديه إلى سرير زوجته في مستشفى كركوك الجمهوري في منتصف شهر تموز الماضي، بعد أن تشاجر مع الموظفين حول رعاية زوجته، والتي توفيت في وقت لاحق بسبب فيروس كورونا.
المواطن محمد كريم سبق أن تشاجر مع الطاقم الطبي بعد أن أخذوا أسطوانات أوكسجين كان قد اشتراها لزوجته، وبعد ذلك رفع دعوى قضائية تتعلق بالإهمال ضد المستشفى بسبب وفاة زوجته منى إسماعيل البالغة من العمر 44 عاماً.
"لقد بذل محامونا قصارى جهدهم من خلال المحكمة لأن رئيس مديرية صحة كركوك لا يرغب في إعطائي ذلك على الإطلاق. قال لي مباشرة: لن نعطيك شهادة وفاة زوجتك"، مردفاً: "طلب مني الحصول على شهادة سبب الوفاة بدلاً من ذلك"، وفقاً لكريم.
وأضاف كريم : إن المحكمة "تختلق الأعذار" من أجل عدم منحه شهادة وفاة، مضيفًا أنه طلبها أكثر من سبع مرات، "ولا يوجد قانون يمنعهم من إصدارها".
كريم أردف أنه "إذا حصلت على شهادة الوفاة، فسيعني ذلك وفاة زوجتي في المستشفى"، موضحاً أنه حصل على شهادة وفاة مقابل إسقاط الدعوى.
بدوره، قال مدير صحة كركوك زياد الجبوري : إن شهادة الوفاة تصدر لذوي المتوفي لمدة 24 ساعة من ساعة الوفاة، وبعد الـ24 ساعة يمكن لذوي المتوفي الحصول على حجة الوفاة.
"بإمكان كريم الحصول على حجة الوفاة، أسوة بغيره، ولا يمكن الحصول على شهادة الوفاة من المستشفى، لكونه تجاوز المدة المتعارف عليها لاصدار شهادة الوفاة وهي 24 ساعة"، حسب الجبوري.
الجبوري أضاف أن دائرته قدمت طلباً إلى وزارة الصحة للتعامل مع حالة كريم وعدد آخر ممن يطالبون بالحصول على شهادة وفاة، مشيراً إلى تلقيهم وعداً من الوزارة بالحصول على استثناء لهذه الحالات.
روداو
