• Wednesday, 11 February 2026
logo

الشخص الساعي لتشكيل حشد كوردي في كركوك محكوم غيابياً بالسجن ولديه امر القاء قبض في إقليم كوردستان

الشخص الساعي لتشكيل حشد كوردي في كركوك محكوم غيابياً بالسجن ولديه امر القاء قبض في إقليم كوردستان
فيما أُعلن في كركوك ، امس السبت ، عن تشكيل ماسمي بـ"فوج كوردي" ضمن ميليشيات الحشد الشعبي بهدف نشره في شمال غرب المحافظة ، كأول فوج كوردي يتبع لميليشيات الحشد الشعبي في محافظة كركوك ، يُنتظر أن يتمركز مسلحوه في قرية جخماخة التي تتبع قضاء الدبس ، أفادت وثائق حصلت عليها (باسنيوز) اليوم الاحد ، بأن الشخص الساعي لتشكيل الفوج هو ضابط سابق في استخبارات قوات البيشمركة ، فار ومحكوم عليه بعامين من السجن في إقليم كوردستان ، كما عليه تحقيقات في ملفات فساد.

وكان المسؤول عن تلك القوة المزمع انشاؤها ويدعى جبار غازي نجم قال للصحفيين ، إن مقر الفوج الكوردي سيكون في قرية جخماخة وأن أفراده سيتلقون تدريبات على أيدي مدربين عسكريين ، وانهم سيتولون حماية منطقتهم ، وفق قوله.

وثائق صادرة من المحكمة العسكرية الأولى في إقليم كوردستان : أظهرت ان المقدم في قوات البيشمركة (سابقاً) جبار غازي نجم محكوم عليه غيابياً بـ"الحبس الشديد" لمدة سنتين من قبل هذه المحكمة وان القرار النهائي صدر بالاجماع في 30 أغسطس/ آب 2020 بتهمة الاخلال بواجباته العسكريه وفراره من الخدمة .

وثائق أخرى :تفيد بوجود ملف متعلق بالفساد متورط فيه نجم ، ومتهم فيه بمحاولة سرقة النفط مع اشخاص آخرين عبر ثقب أنبوب نفطي .

ويتألف الفوج المزمع تشكيله من 150 عنصراً كمرحلة أولى ، سيتبعون "محور الشمال" التابع لميليشيات الحشد الشعبي.وقال قيادي في هذه الميليشيات يُدعى أبوعماد أوغلو للصحفيين في كركوك ، إن هناك خططاً أخرى لتشكيل فوج ثاني وصولاً إلى تشكيل لواءين من المسلحين الكورد المحليين .

وبحسب ابوعماد اوغلو فإن "أعداد المتطوعين في ازدياد" .

وأضاف أن "أهالي القرية والقرى المجاورة من حقهم أن تكون لديهم حصة في الحشد الشعبي، وخصوصاً من الكورد لأنهم من أهالي المنطقة" كما قال .

وبحسب معلومات حصلت عليها (باسنيوز) فإن هيئة الحشد الشعبي أبلغت زعماء عشائر كوردية في منطقة كركوك استعدادها لتشكيل أفواج لهم اذا ما أرادوا الالتحاق بميليشيات الحشد .

وتشكلت قوات الحشد الشعبي عام 2014 بفتوى دينية من المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني بعد وصول مسلحي داعش إلى أسوار بغداد ، وبعد عامين من تشكيله، أقر البرلمان العراقي قانوناً ينظم عمله ليكون قوة رسمية يكون ارتباطها بالقائد العام للقوات المسلحة، لكن ذلك لا يزال اسمياً فقط ، اذا ان فصائلها ، خاصة الموالية منها لإيران، لاتمتثل لاوامر وزارة الدفاع ورئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة .وقال قيادي في هذه الميليشيات يُدعى أبوعماد أوغلو للصحفيين في كركوك ، إن هناك خططاً أخرى لتشكيل فوج ثاني وصولاً إلى تشكيل لواءين من المسلحين الكورد المحليين .

وبحسب ابوعماد اوغلو فإن "أعداد المتطوعين في ازدياد" .

وأضاف أن "أهالي القرية والقرى المجاورة من حقهم أن تكون لديهم حصة في الحشد الشعبي، وخصوصاً من الكورد لأنهم من أهالي المنطقة" كما قال .

وبحسب معلومات حصلت عليها (باسنيوز) فإن هيئة الحشد الشعبي أبلغت زعماء عشائر كوردية في منطقة كركوك استعدادها لتشكيل أفواج لهم اذا ما أرادوا الالتحاق بميليشيات الحشد .

وتشكلت قوات الحشد الشعبي عام 2014 بفتوى دينية من المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني بعد وصول مسلحي داعش إلى أسوار بغداد ، وبعد عامين من تشكيله، أقر البرلمان العراقي قانوناً ينظم عمله ليكون قوة رسمية يكون ارتباطها بالقائد العام للقوات المسلحة، لكن ذلك لا يزال اسمياً فقط ، اذا ان فصائلها ، خاصة الموالية منها لإيران، لاتمتثل لاوامر وزارة الدفاع ورئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة .










باسنيوز
Top