الكاظمي: لا كرامة ولا مستقبل من دون أن يحصل كلّ عراقي على جميع حقوقه
وقال الكاظمي في تغريدة على موقع تويتر إن "انتصار العراقيين على داعش جسّد إرادة الحرية الراسخة".
وأضاف أن "معركة الدفاع عن الحريات في العراق مستمرة ولن تتوقف، فلا كرامة ولا مستقبل من دون أن يحصل كلّ عراقي على جميع حقوقه غير منقوصة".
واليوم زار الكاظمي، قضاء الفلوجة في محافظة الأنبار، بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة للانتصار على تنظيم داعش الذي سيطر على ثلث مساحة البلاد في صيف 2014 حتى نهاية 2017 حينما أعلن العراق انتصاره على التنظيم، لكن المسلحين لا يزالون يشنون هجمات متفرقة بين الحين والآخر.
وتواجه حكومة الكاظمي الذي تولى السلطة في 7 أيار الماضي، عقب الإطاحة بسلفه، عادل عبدالمهدي بضغط من الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت في المحافظات الوسطى والجنوبية في تشرين الأول 2019، تحديات عدة.
وتجد الحكومة العراقية صعوبة في تأمين رواتب موظفيها بسبب الأزمة المالية الناجمة عن تدهور أسعار النفط وتفشي جائحة كورونا والتي ألقت بظلالها على كل مفاصل الحياة حتى باتت تهدد رواتب الموظفين، حيث لجأت الحكومة إلى اقتراض 12 ترليون دينار لتوزيع الرواتب حتى نهاية العام الحالي بموجب قانون تمويل العجز المالي من قبل البرلمان العراقي والذي حلَّ بديلاً عن موازنة 2020، وسط تأكيدات بمواجهة مشكلة في توفير الرواتب اعتباراً من بداية 2021.
ولا تزال الخلافات عالقة بين بغداد وأربيل، حول ملف النفط والموازنة والمستحقات المالية والمناطق المتنازع عليها، رغم الإعلان عن "التوصل لتفاهمات جيدة"، وإرسال إقليم كوردستان عدة وفود تفاوضية إلى العاصمة العراقية كان آخرها أمس الأربعاء برئاسة نائب رئيس وزراء إقليم كوردستان، قوباد طالباني" لكن ضغوطاً سياسية من كتل شيعية تقف وراء تأخر التوصل لاتفاق.
كما تشكل الهجمات المسلحة التي تستهدف البعثات الدبلوماسية والمصالح الأجنبية والأميركية منها خاصة، تحدياً آخر أمام الحكومة، والتي لم تستطع حتى الآن وضع حد لها رغم التلويحات الأميركية بالإغلاق سفارتها، سوى التوصل لهدنة مؤقتة مع تلك الفصائل "الشيعية" التي توصف بالمقربة من إيران، لكن إيقاف الهجمات لم يدم إلا أقل من شهر بعد الإعلان عن انتهائها "لعدم توفر شروطها".
وبقي من عمر حكومة مصطفى الكاظمي أقل من 6 أشهر، بعد الإعلان عن تحديد يوم السادس من حزيران المقبل، موعداً لإجراء الانتخابات المبكرة، وحتى هذه اللحظة لم يعلن رئيس الوزراء العراقي نيته خوض المعركة الانتخابية، التي سبق وأن شدد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر على عزمه استحصال منصب رئيس الوزراء لصالح تياره.
روداو
