• Tuesday, 10 February 2026
logo

إطلاق نار على مقرات الديمقراطي الكوردستاني في بيرەمگرون ودربنديخان بالسليمانية

إطلاق نار على مقرات الديمقراطي الكوردستاني في بيرەمگرون ودربنديخان بالسليمانية
عاود «متظاهرون»، مساء يوم الاثنين، الهجوم على مقرات الحزب الديمقراطي الكوردستاني في ناحية بيرەمگرون التابعة لقضاء دوكان شمال غرب السليمانية، إلى جانب مقر الحزب في قضاء دربنديخان.

بالصدد، قال شيروان عبد الله، مسؤول اللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكوردستاني في ناحية بيرەمگرون: «تعرض مقر الديمقراطي الكوردستاني في بيرەمگرون للهجوم، وقام أشخاص من بين (المتظاهرين) بإطلاق النار على المقر».

وأضاف أن القوات الأمنية طلبت منهم إخلاء المقر.

كما جدد من يسمون بـ «المتظاهرين» الهجوم على مقر محلية الديمقراطي الكوردستاني في مدينة دربنديخان، وأطلقوا النار على المقر ما أسفر عن إصابة عدد من كوادر الحزب بجروح.

بالصدد، قال طارق فايق، مسؤول محلية الديمقراطي الكوردستاني في درنديخان لـ (باسنيوز): «مع الأسف، هاجمنا (متظاهرون) وقاموا بإحراق محلية الحزب من الداخل، ونحن الآن في الطابق الثاني من المبنى».

وأضاف «حالياً يقوم (المتظاهرون) بإطلاق النار، وهناك أكثر من 50 من البيشمركة وكوادر محليتنا داخل المبنى، حيث تعرض إثنان منهم لجروح، إصابة أحدهم بليغة».

كما فقد متظاهر يدعى آكو سلمان قادر (22 عاماً) حياته، في إطلاق نار أمام مقر حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني في كفري.

وفي وقت سابق اليوم، أقدم «متظاهرون» في ناحية بيرەمگرون على حرق مقر للاتحاد الوطني الكوردستاني في الناحية، ليتوجهوا بعدها نحو مقر اللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكوردستاني بهدف إحراقها.

مسؤول اللجنة المحلية للديمقراطي الكوردستاني شيروان عبدالله، قال بالصدد : إن من يسمون بـ «المتظاهرين» يحاولون اقتحام المقر وإحراقه، مشيراً إلى تعرض مقر اللجنة لإطلاق نار من جانب مسلحين من بين صفوف المتظاهرين. مشدداً على أنهم منعوهم من ذلك حتى الآن، داعياً القوات الأمنية للتدخل ومنع اقتحام المقر.

كما أشار عبدالله إلى أنه لاوجود للقوات الأمنية حول المقر لحمايته، لافتاً إلى أنهم على اتصال مع فرع الحزب في السليمانية، بهدف التواصل مع الحكومة المحلية في السليمانية وتوفير قوات أمنية لحماية المقر.

هذا فيما أشارت مصادر من المدينة إلى إحراق «متظاهرين» لمقر قديم لحركة التغيير في الناحية.

وبحسب مصادر في ناحية بيرەمگرون، فإن هناك مندسين بين صفوف المتظاهرين المحتجين على تأخير الرواتب وصعوبة الوضع الاقتصادي، حرّفوا مسار التظاهرة لتتحول إلى أعمال شغب وعنف.









باسنيوز
Top