• Wednesday, 11 February 2026
logo

أصوات الاحتجاجات تعلو في الحبوبي مجدداً وتخاطب "سرايا السلام": لماذا تقتلون إخوتكم؟

أصوات الاحتجاجات تعلو في الحبوبي مجدداً وتخاطب
بعد خمس محاولات لتفريق المعتصمين ساحة الحبوبي في الناصرية تعود الان ليد المتظاهرين، وصوت الاحتجاج عالٍ فيها كما في السابق.

ويرفع شعار "الخائفون لا يصنعون الحرية" في الساحة، في إشارة إلى هجوم أنصار مقتدى الصدر على المتظاهرين.

وأعاد المحتجون بناء خيمهم بالكتل الاسمنتية، بعد إحراقها خلال المواجهات بينهم وبين أنصار الصدر، إذ يؤكدون أن إخلاء الساحة غير وارد.

وقال الناشط في التظاهرات عبدالله حسن في تصريح : إنه "لم نجد تلبية لمطالبنا بل قد قتلنا من قبل المليشيات الوقحة والمندسين ومن قبل الحكومة"، مضيفا أنه "لم ينفذ أي مطلب يلبي طموح المتظاهرين، فنحن فخورون بأبناء هذه المحافظة والذين يرفعو شعار "الخائفون لايصنعون الحرية".

وانتشرت في أحياء وشوارع الناصرية قوات الجيش والشرطة الاتحادية وتقول إنها تهدف للسيطرة على الأوضاع ومنع حصول صدامات بين أنصار مقتدى الصدر والمتظاهرين، لكن المتظاهرين ورغم تشديد الإجراءات الأمنية متخوفون ويقولون إنهم فقدوا الثقة بالسلطات.

وأفاد المتظاهر جابر ناهي : بأن الشرطي عندما تعين اتى من قبل الحزب الفلاني، لم يتعين بصورة عشوائية او من قبل الدولة، فالشرطة تدافع عن احزابها فقط.

متظاهر آخر يدعى سجاد منشط يناشد "سرايا السلام" بالقول: السنا اخوتكم، لماذا تضرب أخاك؟ أنه اخوك من دمك ولحمك".

جعفر محمد وهو متظاهر مسن في ساحة الحبوبي يؤكد : أن الدفاع عن النفس حق مشروع، مضيفا أن لانية لدى الشباب المتظاهر الاحتكاك والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.

ومنذ عدة أيام شكلت لجنة عليا لإدارة الأوضاع في الناصرية من قبل مصطفى الكاظمي، ويترأس مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، اللجنة ويملك كامل الصلاحيات الإدارية والأمنية والمالية، لكن انعدام الثقة حال دون إقناع المتظاهرين بإخلاء الساحة أو التفاؤل بنتائج هذه الجهود الحكومية

ولم تفلح ضغوط القوات الأمنية وهجمات وتهديدات أنصار الصدر في إنهاء الاحتجاجات المتواصلة في ساحة الحبوبي منذ أكثر من عام والتي تطالب بتأمين حياة كريمة، فيما يعلق المتظاهرون إخلاءهم الساحة على تلبية مطالبهم .







روداو
Top