قائممقام شنگال : اتفاق أربيل بغداد الاخير هو الامل الوحيد الباقي امام أهالي المدينة
خليل قال في بيان له : ان " أهالي شنگال ملّوا من المناشدات الكثيرة خلال 6 سنوات ، تعرضوا فيها لأبشع جريمة ارتكبت في التاريخ على ايدي عصابات داعش الإرهابية، ورغم ما تعرضوا له من سبي واختطاف ونزوح ومقابر جماعية، الا انهم تشبثوا بالحياة املا منهم ان يقف معهم الشركاء في الوطن، لكن دون جدوى".
وأضاف، ان "أهالي القضاء لم يبقى لهم سوى الامل الوحيد بالعودة الى حياتهم الطبيعية ، من الاتفاق بين حكومتي المركز والاقليم "، مردفاً " فلا يحق لاي احد من خارج القضاء تقرير مصيرهم، لاسيما بعد تجربة 6 سنوات تعرض خلالها الاهالي الى التجاهل، في ظل أوضاع خطيرة متمثلة بوجود قوة من خارج الحدود تتحكم بمصيرهم وترعبهم وتمنع رجوعهم إلى منازلهم".
واستطرد خليل ، قائلا " لكن هذا الاتفاق يبقى ناقصا بدون استنفار الجهود الوطنية، التي تحتم على الجميع تضميد جراح الأهالي، عن طريق منح ابسط مقومات الحياة، وهذا يدفعنا بقوة الى استغاثة كل الخيرين في البلد، ابتداء من قادته في الرئاسات الثلاث ورئاسة إقليم كوردستان، وكذلك الشخصيات الوطنية المؤثرة، بان تنظر بعين الجدية لقضية أهالي القضاء، ومنحهم ابسط حقوقهم وتشجيعهم على العودة لمنازلهم".
وتابع، ان "هذا الامر يجب ان يحصل عن طريق مجموعة من الإجراءات التي تتضافر فيها الجهود الامنية والاقتصادية والاجتماعية والخدمية والإدارية والإنسانية، فضلا عن الجهود الدولية التي يجب ان تكون حاضرة لتستكمل دائرة هذه الجهود والبدء باعمار القضاء وتعويض النازحين، واهالي شنگال ماديا ومعنويا".
مشيراً ، الى ان "أهالي القضاء بكل مكوناتهم الاجتماعية والدينية، يقفون على أبواب الشتاء تحت ظروف إنسانية ومناخية وصحية صعبة، فضلا عن مواجهتهم لفيروس كورونا الذي فتك بالأهالي أسوة ببقية المناطق".
مطالباً "بمد يد العون لأهالي القضاء، وتزويده بكل اللوجستيات التي يجب ان توفرها الحكومة بالتعاون مع المنظمات الدولية بصورة عاجلة قبل فوات الأوان، لاجتياز المرحلة الحالية الصعبة، وقبل البدء بأعمار البني التحتية المنهارة في القضاء" .
باسنيوز
