انطلاق مؤتمر الغرف التجارية لأميركا وإقليم كوردستان.. الأوليات الاقتصادية لما بعد كورونا
مؤتمر، "الأوليات الاقتصادية لما بعد فيروس كورونا في إقليم كوردستان" تنظمه غرفة التجارة الأميركية بمشاركة رئيس وزراء الإقليم مسرور بارزاني.
رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني قال في المؤتمر الذي عُقد عبر دائرة تلفزيونية مغلقة: "لدينا ستراتيجية واضحة في تنمية اقتصاد اقليم كوردستان ونعمل على تفعيل القطاع الخاص ونسعى لتنويع مصادر دخلنا"، مضيفاً: "نحن مستعدون لتقديم كافة التسهيلات اللازمة للشركات الاستثمارية الدولية في كافة قطاعات الانتاج".
وأضاف أن أبواب إقليم كوردستان، مشرعة للإستثمارات الاميركية، مشيراً الى التزام حكومة الاقليم بحل الخلافات مع بغداد.
مسرور بارزاني أكد على السعي الى توسيع العلاقات مع الولايات المتحدة وعدم اقتصارها على العلاقات الأمنية، داعياً الأميركيين الى الاستثمار في إقليم كوردستان.
وجدد مسرور بارزاني على التزام حكومته بحل كافة الخلافات مع الحكومة الإتحادية، مؤكداً أن "اقليم كوردستان من أكثر المناطق استقراراً على صعيد العراق والمنطقة ويمكن للزراعة في اقليم كوردستان أن تشكل سلة غذائية للعراق كله".
ويشارك في المؤتمر مسؤولون رفيعو المستوى من إقليم كوردستان والولايات المتحدة والشركات الأميركية الرائدة العاملة في إقليم كوردستان، حيث يناقش المؤتمر سبل التنمية الاقتصادية وفرص الاستثمار وأولوية الأمن الغذائي في إقليم كوردستان.
ومن بين الموضوعات التي يتناولها المؤتمر مستقبل الشراكة في مجال الطاقة بين الولايات المتحدة والعراق.
وتعمل في إقليم كوردستان العديد من الشركات الأميركية الكبرى في مجال الاستثمار وخاصة في مجال النفط والغاز.
ويرغب إقليم كوردستان بتنويع مصادر الإيرادات بدلاً من الاعتماد على العائدات النفطية فقط، وبهذا فهو يسعى لجذب الاستثمار نحو قطاعي الزراعة والتكنولوجيا.
وكان نائب مدير غرف التجارة الأميركية في الشرق الأوسط، ستيف لوتز، قال : "لدينا علاقات طويلة الأمد مع حكومة إقليم كوردستان والعراق عموماً، ونحن نصب جلَّ اهتمامنا على بعض المواقع التي لدينا معها علاقات جيدة فعلياً، ومنها على سبيل المثال مجالات الطاقة والأمن والدفاع"، مضيفاً: "نريد التركيز بشكل مختلف على الجوانب العلمية مثل قطاع الصحة والذي يتطلع إليه الجميع حالياً خاصةً مع أزمة كورونا، كما أننا نبحث عن فرص في مجال الاقتصاد الرقمي، إلى جانب البنية التحتية، وتطوير الصناعات، والزراعة، وكل القطاعات ذات الطابع الاقتصادي".
ويسعى إقليم كوردستان إلى زيادة عدد الشركات الأميركية العاملة فيه، وينظم مؤتمرين افتراضيين مع الولايات المتحدة يومي 23 و24 من شهر تشرين الثاني الجاري، ويستمر كل مؤتمر لمدة ساعتين بمشاركة العديد من المسؤولين من الجانبين.
روداو
