• Wednesday, 11 February 2026
logo

التيار الصدري يخطط لأخذ "استحقاقه السياسي في رئاسة الوزراء"

التيار الصدري يخطط لأخذ
كشف صالح محمد العراقي المقرب من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، عن نية التيار الحصول على الاستحقاق السياسي المتمثل برئاسة الوزراء في الانتخابات المبكرة، مشيراً إلى أن كل المعايير تؤهله لذلك.

وقال العراقي في منشور على موقع فيسبوك : إنه "في خضم الهجمة ضد (التيار) بعد أن علموا بأنه يخطط لاستحقاقه برئاسة الوزراء لابدّ علينا من معرفة بعض الأمور، منها: يا ترى ما هو المعيار في ذلك الاستحقاق السياسي إن جاز التعبير؟".

ورداً على سؤاله ذكر عدة معايير لإثبات أن "الصدر" أولى بالاستحقاق من غيره ومنها معيار الكتلة الفائزة والوطنية والإصلاح والأغلبية الشعبية وتقديم الخدمة للشعب والعلاقات الداخلية والخارجية والمقاومة ومحاربة الإرهاب و"طرد المسيئين كالفاسدين والمليشياوين"، والمحافظة على وحدة العراق وعدم التبعية والأعمال الانسانية.

ومضى بالقول: "إن كان المعيار هو الأفضل سمعة من بين فصائل الحشد، فما السرايا عن ذلك ببعيد إلا من بعض الخروقات المصطنعة من المبغضين"، متابعاً: "إن كان المعيار هو وقفة كتلته البرلمانية، فوقفات الكتلة الصدرية والاحرار وسائرون ليس ببعيد وان كان هناك قصور أو تقصير فهو بسبب ظروف معروفة، وان كان لأسباب أخرى فكانت (الكصكوصة) والتجميد حلاًّ ناجعاً".

وأضاف لتلك المعايير الزهد بالمناصب الحكومية والمواقف وفق طاعته للمرجعيات والمعارضة للحكومات الفاسدة "فهو أسقط الولاية الثالثة وما تلاها من حكومات والكل يعلم" مبيناً: "إن كان المعيار هو الشهداء والجرحى والمهجرين والمعتقلين فقائد التيار هو السائر نحو الشهادة كآبائه وأجداده".

ويوم السبت الماضي، أكد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، تردده في خوض الانتخابات المقبلة، لكنه دعا أنصاره إلى الاستعداد لها.

ونقل صالح محمد العراقي المقرب من الصدر ما دار بينهما من حوار عبر منشور في الفيسبوك اطلعت عليه شبكة رووداو الإعلامية، قال زعيم التيار الصدري فيه: "إنني أتجرع السم حينما أفكر في دخول الانتخابات المقبلة.. وأتجرع الويلات فيما إذا قررت عدم دخولها علناً".

وأضاف الصدر: "سيقولون إنني متذبذب القرار في الدخول بالانتخابات، فقد صرح بعدم دخولها واليوم قد غير رأيه"، مبيناً: "أنني إلى الآن لم أقرر الدخول.. بل وإن قررت عدم الدخول والخوض فيها، لكن على جميع المحبين التهيؤ لها على كل حال".

وفي وقت سابق حدد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي السادس من حزيران المقبل موعداً لإجراء الانتخابات المبكرة.

وفي الانتخابات الأخيرة التي أجريت في 12 أيار 2018، قاد الصدر بشكل غير مباشر تحالف سائرون الذي ضم عدداً من الكيانات السياسية وهي حزب الاستقامة التابع للتيار الصدري والحزب الشيوعي العراقي وخمس أحزاب أخرى وحصد 54 مقعداً في مجلس النواب.










روداو
Top