محافظ نينوى يكشف بداية تنفيذ اتفاقية سنجار: ستنعكس إيجابياً على أمن المنطقة
وتقدم الجبوري في تصريح خاص : بالتعزية إلى أهالي إقليم كوردستان بوفاة محافظ أربيل فرست صوفي، معتبراً رحيله بـ"الخسارة الكبيرة".
وفي مطلع حديثه أكد أن تطبيق اتفاقية سنجار سينعكس بصورة إيجابية وكبيرة على أمن المنطقة وسلامة الاهالي والإيزيديين، مضيفا أن تطبيقها سيشرع الابواب ويفتحها لعودة أهالي هذه المناطق لمكانهم الأصلي والطبيعي، وسيطبّع الأوضاع ويجعل المنطقة آمنة ومستقرة أكثر.
واعتبر الجبوري أن وصول قوات اتحادية تصب باتجاه تنفيذ الاتفاقية، موضحاً أن واجب هذه القوات تعزيز مسك الحدود العراقية السورية، متوقعا بداية الشهر المقبل دخول الاتفاقية حيز التفيذ، "فلايوجد موعد رسمي لبدايتها"، حسب المحافظ.
وحول المبالغ التي تحتاجها نينوى لاعادة اعمار المدن المدمرة جراء العمليات العسكرية، كشف الجبوري عن "مبالغ مالية كبيرة" حددها الخبراء الأجانب كسقف أدنى لإعادة إعمارها تبلغ 20 مليار دولار أمريكي، لافتاً إلى أن هذا المبلغ يشمل الطرق والجسور والمستشفيات ومنظومات الماء والكهرباء ومنازل المواطنين.
وتحدث محافظ نينوى عن ملف تعويض المواطنين عن دورهم وممتلكاتهم المدمرة بسبب حرب تحرير المحافظة من براثن داعش، معتبراً أن هذا الملف متعثر، فأنا عندما تسلمت زمام المحافظة تكلّمت مع رئيس الوزراء السابق واللاحق، كما تكلّمت مع مجلس الوزراء ولجنة الاعمار والخدمات، وطرقنا كل الأبواب، فالمحافظة لم تأخذ حقها من التعويضات، فصلاح الدين والأنبار أخذتا حقهن من التعويضات بصورة مقبولة.
الجبوري كشف عن وجود 47 الف معاملة دار مهدمة تستحق التعويض، تم تعويض 2000 منهم فقط، وهذا العدد قليل لايتناسب وحجم الضرر.
وردّ محافظ نينوى اتهامات وجهت لحكومته بعدم توفير المستلزمات والبنى التحتية اللازمة للمناطق التي شهدت عودة النازحين اليها بالقول: الميزانية المخصصة لمحافظة نينوى والتي تترواح نصف مليار دولار سنوياً، لاتتلاءم أبداً وحجم جراحها وعمقها، مضيفا أنه تكلّم مع منظمات دولية، ومع الخارجية الاميركية وممثلة الامين العام للامم المتحدة، ووعدوا بالمساعدة في إيجاد بنية تحتية تساعد على عودة الأهالي.
الجبوري أوضح أنه طلب من رئيس الوزراء تخصيص مبلغ مالي لقضاء سنجار من 15-20 مليار دينار كدفعة من قبل لجنة مركزية، لتهيئة المستلزمات الدُنيا لعودة النازحين لأراضيهم.
وعن مطار الموصل وأسباب عدم الشروع باعماره قال الجبوري، إن قضيته تم تعقيدها أكثر من اللازم، بالخصوص من قبل سلطة الطيران المدني، مفيداً بأنه عند تحرير القيارة أكمل مدرج المطار العسكري خلال 10 أيتام من قبل قوات التحالف وبدأ يستقبل الطائرات، مع أخذ الفارق بين المطار العسكري والمدني.
محافظ نينوى قال ان سلطة الطيران المدني "تقف حاجزاً أمام الدراسات التي نقدمها لإكمال المطار، وترفضها"، كاشفا عن عرض فرنسي كقرض يحتوي على دراسة مجانية تمت الموافقة عليه، لكنه استبعد توقيع العقد من قبل رئيس الوزراء مع الشركات الفرنسية خلال زيارته لأوروبا.
الجانب التركي أيضا قدم عروضه في استثمار المطار، لكن شروطه صعبة جدا، فمشكلة مطار الموصل تكمن في بغداد، حسب محافظ نينوى.
وحول سؤال وجه للجبوري عن أعداد المدارس التي تحتاجها محافظة نينوى لكي تستوعب اعداد التلاميذ والطلبة، كشف المحافظ عن وجود 250 إلى 300 مدرسة وصلت مراحل جيدة، والقرض الصيني، الذي وعد رئيس الوزراء الأشراف على بناء 100 مدرسة من خلاله، معتقداً أن هذه المدارس اذا اكتملت مع بداية العام الدراسي ستخفف من المشكلة.
روداو
