• Wednesday, 11 February 2026
logo

الفصائل المسلحة تختطف 5 مواطنين وتسلب السماد من الفلاحين في مدينة عفرين بكوردستان سوريا

الفصائل المسلحة تختطف 5 مواطنين وتسلب السماد من الفلاحين في مدينة عفرين بكوردستان سوريا
أقدمت عناصر مسلحة تابعة لفصيل الحمزات بقيادة المدعو رياض بربر المسيطرين على قرية بيكه ( بيك أوباسي ) التابعة لناحية بلبل بمدينة عفرين في كوردستان سوريا على خطف عدد من المواطنين.

ووفقاً لما قامت منظمة حقوق الإنسان في عفرين بنشره اليوم الثلاثاء(17 تشرين الثاني 2020)، جاءت عملية الخطف، بتهمة التعامل مع الإدارة السابقة و الخدمة الإجبارية، و أقتادتهم إلى المقر الأمني في قرية شنغيلة، و لا زال مصيرهم مجهولاً حتى الآن.

وحسب المصدر نفسه، المخطوفون، هم كل من محمد درويش الملقب ( تبتي ) 70 عاماً، وإبراهيم محمد محو 28 عاماً، وخير الدين محمد شيخ موسى 31 عاماً، وأحمد محمد شيخ موسى 20 عاماً، وشيار محمد شيخ موسى 28 عاماً.

يشار إلى أن شيار محمد شيخ موسى، كان قد أُختطف خلال العام الماضي بنفس التهمة و ضُرب حينها بشكل وحشي أمام مرآى عائلته ( زوجته و أمه ) وبقائه مدة ما يقارب 15 يوماً و من ثم أُطلق سراحه.

في السياق نفسه، وفقاً للمصدر، قام المكتب الزراعي في المجلس المحلي لناحية شران بتوزيع السماد الآزوتي على الفلاحين من أهالي قرية سعرينجكة إلا أن أحد العناصر المسلحة التابعة لفصيل صقور الشمال "المدعو مصطفى قروع" المسيطرين على القرية أقدم على مصادرة السماد "عملية سلب بقوة السلاح" لحسابه الشخصي، علماً بأن حصة الفلاح بلغت 4 أكياس من السماد و تقدر قيمتها النقدية بحوالي 120 _ 130 ألف ليرة سورية .

كما قام عناصر ما يسمى الجيش الحر "صقور الشمال" على منع أهالي القرية من جني ثمار محصولهم من الزيتون بهدف سرقتها ليلاً و نهاراً.

وبعد سيطرة القوات التركية والفصائل السورية المسلحة التابعة لها على منطقة عفرين بكوردستان سوريا يوم الأحد 18/3/2018، بدأ مسلحو تلك الفصائل بنهب وسلب وسرقة كل شيء، بدءاً من الدجاج والمواشي، وصولاً إلى السيارات والآليات الزراعية وأثاث ومحتويات المنازل، ومع انطلاق موسم الحصاد، يبدأ مسلحو تلك الفصائل بنهب وسلب المنتجات الزراعية، ومحاصيل الزيتون والرمان أيضاً، فضلاً عن الاعتقالات التعسفية وعمليات التعذيب واضطهاد وخطف المواطنين واقتحام بيوتهم وانتهاك حرماتها دون أي رادع، إلى جانب عمليات التغيير الديموغرافي من خلال توطين العرب والتركمان القادمين من مناطق سورية مختلفة، وسلب المنطقة هويتها وملامحها الكوردية بشكل شبه كامل، وسط صمت دولي مطبق.






روداو
Top