مقيمون في أربيل يدعون لإنصاف إقليم كوردستان بالرواتب: هناك تفرقة سياسية
وقال مواطن عراقي يزور أربيل للمرة الأولى في تصريح : المعيشة صعبة في العراق، يجب ان توفر الحكومة حلاً مستعجلاً للمواطن في العراق وإقليم كوردستان، مضيفا أن تقدّم الإقليم هو من مصلحة الشعب العراقي اجمع، وهو واجهة للعراق بصورة كلية.
مواطن آخر يسكن أربيل رأى أنه لاتوجد وسيلة أخرى للمعيشة، فكل المحافظات لم تستلم رواتبها ومن ضمنها إقليم كوردستان، فالمعيشة صعبة، معتبرا أن التقدم والازدهار الذي يعيشه إقليم كوردستان من مصلحة الشعب العراقي كافة.
ودعا مواطن عراقي الحكومة المركزية للانصاف والعدل بين المحافظات، مضيفا أن هناك أناس تعمل دونما راتب وهذا الشيء غير جائز، لافتا إلى أنه "نحن شعب وحكومة واحدة لايوجد فرق بين الشعبين، وعندما قدمنا الى اقليم كوردستان لاقينا الترحيب والحفاوة عكس ماينقل عنه، فالكوردي يفتح بابه ويلقاك بالترحاب.
مواطن آخر أبدى رأيه في تصريح صحفي لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: تارة يقولون نحن لها وتارة يقولون مالنا بها من صاحب ولامجيب، مؤكداً أن هناك تفرقة وهي عملية سياسية، والتي تتدخل بها كثير من الاتجاهات السياسية، داعيا الحكومة المركزية وإقليم كوردستان للتوحد فيما بينهم.
ووصف اقليم كوردستان بأنه أصبح منتجعاً للراحة النفسية من جميع المحاور، الطبي وهو الاهم، فالكل يأتي الى هنا لوفرة كل شيء فيه.
والخميس المنصرم 12 تشرين الثاني الجاري صوت مجلس النواب العراقي، على قانون تمويل العجز المالي بعد انسحاب نواب الكتل الكوردستانية رفضاً لآلية تحديد حصة إقليم كوردستان.
والجمعة اعتبر رئيس الجمهورية برهم صالح، إقرار قانون تمويل العجز المالي بغياب الكورد "سابقة سلبية" بالعمل السياسي.
وأمس الأحد أكد رئيس اقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، أن الاتفاق هو الحل لاستقرار أوضاع العراق، مشيراً إلى أن إقليم كوردستان أوفى بكل التزاماته مع بغداد، في أول رد رسمي كوردي على إقرار قانون العجز المالي بغياب الكورد.
وقال بارزاني في مؤتمر صحفي عقده يوم الأحد (15 تشرين الثاني 2020)، عقب اجتماع للرئاسات الثلاث في اقليم كوردستان، إنه "جاء الوقت الذي على بغداد أن تغير اسلوب تعاملها مع إقليم كوردستان"، مضيفاً أن "تعامل بغداد مع إقليم كوردستان مركزي وليس اتحادياً".
بارزاني شدد على أن إقليم كوردستان أوفى بكل التزاماته ضمن الاتفاق المبرم مع بغداد، وأن إقليم كوردستان مستعد للاتفاق مع الحكومة العراقية على كل المحاور، منوهاً: "إذا كان الهدف هو استقرار أوضاع العراق فالحل هو الاتفاق".
وبشأن اقرار البرلمان العراقي لقانون العجز المالي بدون التوافق مع الكورد، عد بارزاني ما حدث "عقوبة ضد سكان اقليم كوردستان، والقانون دمر اتفاقاً لتصدير نفط اقليم كوردستان عبر شركة النفط العراقية سومو العام المقبل".
روداو
