• Thursday, 12 February 2026
logo

منظمات سورية توجه رسالة للمجتمع الدولي لدعم العودة الآمنه لنازحي سري كانييه وكري سبي

منظمات سورية توجه رسالة للمجتمع الدولي لدعم العودة الآمنه لنازحي سري كانييه وكري سبي
وجهت 76منظمة رسالة إلى الأمم المتّحدة والمنظّمات الدوليّة في ذكرى مرور عام على احتلال مدينتي سري كانييه وكري سبي، قالت إنها "محاولة لإيصالِ صوت السكّان المحليين في شمال وشرقي سوريا، والتعبير عن مدى حاجتِهم إلى دعمٍ دوليّ حقيقيّ، يُمهّد لعودتهم الآمنة إلى ديارهم، وإخراج القوّات المحتلّة من مدنهم وبلداتِهم".

وقالت المنظّمات الموقّعة على هذه الرسالة، في رسالتها، إنه "في الوقت الّذي أدانت فيه استمرارَ القوّات التركيّة والفصائل المتطرفة الموالية لها بتنفيذ عمليّات الإبادةِ العرقيّة والجماعيّة واستهداف المدنيين العزّل وخطفهم وقتلهم وتعذيبهم واحتلال مدنهم، نتوجّه إلى المجتمعِ الدوليّ ووكالات الأممِ المتّحدة ومنظّمات الاتحادِ الأوربيّ، للقيام بدورِها في الضغطِ على الحكومةِ التركيّة من أجل إيقاف هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان بشكلٍ فوري وغير مشروط، والعمَل على ضمانِ عدم تكرار هذه الانتهاكات، وضمان الحفاظ على المُمتلكات الخاصّة للمدنيين في سري كانييه وكري سبي، و نتوقّع من المجتمع الدوليّ ضمانَ توفير الحدّ الأدنى من الأمان في المناطق المحتلّة في شمال وشرقي سوريا، وفتحِ تحقيقٍ مستقلّ ومحاسبةِ المتورطين، لإنقاذِ المدنيين من كوارث إنسانيّة محققة بسبب الممارسات التركيّة و من يواليها. وذلك استنادا للوقائع والممارسات الشنيعة على الارض وكذلك إلى تقرير اللجنة الدوليّة المستقلّة المعنيّة بسوريا".

وأضافت تلك النظمات أنه في الوقت نفسه، يودونّ التأكيد، على "ضرورةِ قيام وكالات الأمم المتّحدة والاتحادِ الأوربيّ والدول الّتي تسعى إلى تطبيق قرارات الأممِ المتّحدة المتعلّقة بالحلّ السياسيّ في سوريا بواجبها في حثّ الحكومةِ التركيّة على الالتزام التّام بقواعِد القانون الدوليّ الإنسانيّ، وتجنيب المدنيين كافّة مخاطِر عملياتها العسكريّة، ووقفها فوراً، والعَمل على تقديمِ المُساعدة العاجلة لمهجّريِ مدينَتي سري كانييه/ رأس العين وكري سبي/تل أبيض داخِلَ سوريا وخارِجها".

كما أشارت المنظمات في رسالتها، "إن الجيش التركي والفصائِل المتطرفة السورية التابعة له والتي تُعرف رسميّاً باسم (الجيش الوطني السوريّ) قد قاموا بانتهاكات جسيمة استهدفت المدنيين العزّل، وشمِلت عمليّات إعدام ميدانيّة وخطف واعتداء وتهجير واستهدافٍ مدفعيّ للمراكِزَ والمرافق الطبيّة وهجمات عشوائيّة استهدفت الأحياء السكنيّة وعطّلت كافّة المؤسّسات الخدميّة في المدينتين، وقد وثّقت المفوضيّة السامية لحقوقِ الإنسان، وكذلك منظّمة العفو الدوليّة، بعضاً من هذه الجرائم والّتي تندرج تحت توصيف "جرائِم الحرب".









روداو
Top