الأمم المتحدة تبارك اتفاق أربيل وبغداد حول شنگال: خطوة هامة في الاتجاه الصحيح
وقالت البعثة، في بيان : إنها تعرب عن أملها في أن يمهّد هذا الاتفاق، الطريقَ لمستقبلٍ أفضل، معتبرة إياه «خطوةً أُولى ومهمة في الاتجاه الصحيح».
بدورها، أعربت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس- بلاسخارت، عن أملها في أن يكون الاتفاق «بداية فصل جديد لسنجار، تأتي فيه مصلحة أبناء سنجار في المقام الأول، وأن تساعد هذه البداية الجديدة النازحين على العودة لمنازلهم، وأن تسرّع من وتيرة إعادة الإعمار وتؤدي إلى تحسين تقديم الخدمات العامة».
وأردفت قائلة: «لكي يحدث ذلك، هناك حاجة ماسة لحكم مستقر وهياكل أمنية».
كما أكدت بلاسخارت، على «استمرار دعم الأمم المتحدة للمساعدة في تطبيع الأوضاع في القضاء».
وأضافت، بالقول: «على عكس جميع الاحتمالات وفي أحلك الأوقات، ظل أبناء سنجار مصممين على بناء مستقبلٍ أفضل، ليبدأ هذا المستقبل اليوم».وأعربت السفارة الأمريكية لدى بغداد، مساء اليوم، عن تهانيها للحكومة العراقية وحكومة إقليم كوردستان على الاتفاق الذي توصلا إليه بصدد تطبيع أوضاع شنگال (سنجار)، مشيرة إلى أهمية تطبيقه بالكامل.
وأعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، مساء اليوم، أن الأخير رعى اتفاقاً «تاريخياً» بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية لتطبيع أوضاع شنگال (سنجار).
وفي وقت سابق اليوم، وصل وفد رفيع من حكومة إقليم كوردستان برئاسة وزير الداخلية ريبر أحمد إلى العاصمة العراقية بغداد.
الوزير أحمد كان قد أعلن امس عبر تويتر، بأنه سيزور الجمعة بغداد لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق تطبيع الأوضاع في قضاء شنگال (سنجار). أحمد قال: «سنكون غداً في بغداد، للاتفاق النهائي مع الحكومة الاتحادية على تطبيع أوضاع شنگال وإعادة الاستقرار إليها».
وكان النائب عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني عن محافظة نينوى بشار الكيكي، أعلن اليوم الجمعة، بأنه سيكون هناك اجتماع في بغداد ممثلاً عن الإقليم فيه وزير الداخلية وسيناقش فيه تطبيع الأوضاع في سنجار كمرحلة أولى ثم ستعقبها تطبيع الأوضاع في سهل نينوى.
وقال الكيكي لمراسلة (باسنيوز )، إن «الاتفاق سيفضي لإدارة جديدة لقضاء شنگال مع إدارة الملف الأمني داخل المدينة من قبل الشرطة المحلية، على أن تبقى البيشمركة والجيش والقوات الاتحادية ضمن محيط شنگال وأماكن يجري الاتفاق عليها بعد إخراج الجماعات المرتبطة بالعمال الكوردستاني PKK من داخل القضاء».
وبين الكيكي بأن «الاتفاق كان في عهد عادل عبد المهدي إلا أنه توقف بسبب الاحتجاجات التي شهدتها البلاد فضلاً عن انتشار وباء كورونا، إلا أنه عاد إلى الواجهة مجدداً مع التغييرات والتطورات الحاصلة على الأرض».
باسنيوز
