• Thursday, 12 February 2026
logo

مسرور بارزاني : تسوية المشاكل بين اربيل وبغداد وفق الدستور تصب في مصلحة كل العراقيين

مسرور بارزاني : تسوية المشاكل بين اربيل وبغداد وفق الدستور تصب في مصلحة كل العراقيين
أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني ، اليوم الاثنين ، وجود فرصة مواتية لحل الخلافات العالقة بين أربيل وبغداد ،وفيما دعا الى عدم تضييعها ، أشار إلى أن المباحثات مع الحكومة الاتحادية مستمرة في إطار الدستور.

رئيس الحكومة وفي كلمة له امام برلمان كوردستان ، قدم خلالها تقريراً عن عمل الحكومة خلال عام ، استعرض بحضور نائب رئيس الحكومة قوباد طالباني وعدد من الوزراء المعنيين ، ما تم إنجازه من مشروع الإصلاح وخطط تجاوز الأزمة المالية ومكافحة كورونا والمشاريع الخدمية والإستراتيجية.بارزاني تناول في تقرير عمل الحكومة ، ملف المباحثات الجارية مع الحكومة الاتحادية والوضع في المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان او ماتسمى بـ(المتنازع عليها) ، بالإضافة إلى الملف النفطي والمالي والبيشمركة.

وقال رئيس الحكومة، إن الإصلاح عملية دائمة، ولن تنتهي بين ليلة وضحاها، وبدأت في مجالات عديدة، وستطال شتى القطاعات مالياً وإدارياً.موضحاً ، أن أزمات صحية واقتصادية تواجه إقليم كوردستان والعراق والعالم في خضم تفشي فيروس كورونا وتراجع أسعار النفط عالمياً وامتناع بغداد عن إرسال حصة الإقليم من الموازنة . مردفاً ، لكن ذلك لم يعرقل تنفيذ المشاريع الإستراتيجية في قطاعات الزراعة والصناعة والطرق والكهرباء في إقليم كوردستان .

كما أشار إلى تعذر توزيع رواتب الموظفين لشهرين منذ تسلمه رئاسة الحكومة بسبب عدم إرسال المستحقات المالية من جانب الحكومة الاتحادية خلال أشهر مايو/ أيار ويونيو/ حزيران ويوليو/ تموز الماضي وانخفاض الإيرادات الداخلية ، لافتاً الى أن حكومة الإقليم تعتمد على الواردات الشهرية دون وجود احتياطي مالي.كما أشار بارزاني الى ان حجم ديون الإقليم قائلاً انها "وصلت لـ28 مليار دولار، توزعت بين ديون خارجية وداخلية، ومستحقات الموظفين خلال الادخار الإجباري وايضا ديون لمصارف محلية على الحكومة".

ولفت رئيس الحكومة إلى تخصيص نحو 28 مليار دينار لمواجهة كورونا، مؤكداً إعادة النظر بالنظام الضريبي ، وكذلك محاربة الروتين لتحسين الأداء الوظيفي في الدوائر الحكومية، إلى جانب ربط المعابر الحدودية والمطارات بنظام إلكتروني لتعزيز الرقابة والسيطرة النوعية.

كما استعرض كذلك عدداً من مشاريع الكهرباء التي تم تدشينها مؤخراً، وأسهمت في رفع الإنتاج إلى 3700 ميغاواط بساعات تجهيز تتجاوز 20 ساعة يومياً وإعادة تنظيم هذا القطاع الحيوي ، كما تحدث عن المشاريع الصحية ومشاريع تصنيع الأغذية والطرق والتي وُضع الحجر الأساس لها في الأسابيع الماضية.و فيما اعتبر ، ان "اكبر خطر على كيان إقليم كوردستان، هو عدم الاتفاق الكوردي الداخلي" ، لفت رئيس الحكومة ، إن المفاوضات مستمرة مع الحكومة الاتحادية بشأن المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم، كما جدد الرفض التام لعملية التغيير الديموغرافي في تلك المناطق عبر مواصلة سياسة التعريب وتهجير السكان الكورد والتركمان من قراهم وأراضيهم.

منوهاً ، إلى أن أربيل وبغداد سبق أن اتفقتا على إنشاء 6 مراكز مشتركة للمعلومات بين الجيش والبيشمركة في ديالى ومخمور والموصل وكركوك وأربيل وبغداد، غير أن الحكومة الاتحادية لم تصدر أي قرار للمباشرة بعمل المراكز الرامية للحد من النشاطات الإرهابية.

وقال رئيس الحكومة "نحن مستمرون في محادثاتنا مع بغداد، وهناك من يقول إن مشكلة إقليم كوردستان مع بغداد تنحصر في الموازنة والرواتب، وهذا غير صحيح، فثمة موضوعات كبرى وأبرزها المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم وملف البيشمركة".

لافتاً ، إلى أن إقليم كوردستان أنجح نموذج في العراق على الرغم من الأزمات، مشيراً إلى أن هناك فرصة سانحة لحل المشاكل بين الجانبين ويجب استغلالها وعدم تضييعها، لان تسوية المشاكل بموجب الدستور عامل مهم للاستقرار من أجل المصلحة العامة للعراقيين كافة.









باسنيوز
Top