بعد هدم منزله.. وفاة مواطن كركوكي بجلطة قلبية إثر تعرضه لوكزة رجل أمن
المواطن بريار يابه، كان ضمن جموع المواطنين الذين حاولوا منع القائممقامية من إزالة منازل المتجاوزين في حي ساحة الاحتفالات وتسويتها بالأرض، لكنه تعرض للضرب أيضاً ما أدى إلى إصابته بجروح.
وقال يابه وهو من البيشمركة وشاهد عيان على ما تعرض له مصطفى خليل : "الشخص الذي فقد حياته تعرض للكمات، وبعد ذلك توفي إثر هذه الدفعة، أنا أيضاً سقطت أرضاً وفقدت الوعي، وأريد أن يصل صوتي إلى كل العراق وكوردستان، ماذا عسانا أن نفعل؟".
ويضطر عدد من سكان الحي إلى إخلاء منازلهم، بعد إمهالهم يومين وتحذيرهم بهدم تلك المنازل بالكامل بعد ذلك.
وأشار عدنان مصطفى وهو سائق سيارة أجرة: "جاءت هذه القوة لأخذ أرواحنا، كانت مدججة بالسلاح، لقد استأجرت منزلاً آخر، وسأغادر هذا الحي".
في المقابل، تصر عائلات أخرى على البقاء لعدم وجود منازل بديلة يأوون إليها، رغم هدم جزء من منازلهم وهؤلاء يطالبون الحكومة بالتعويضات بسبب ما تعرضوا له.
وذكر زاهر حميد وهو أحد سكان الحي: "لا حل لدينا، نحن لسنا محتلين، بل فقراء ومساكين، نطالب بالبديل، حينما سأل الناس إلى أين نذهب؟ هم ردوا بإطلاق النار".
بدوره، أوضح قائممقام كركوك وكالة، فلاح يايجلي لرووداو أن هنالك قرار بإزالة هذه التجاوزات، لأن الأرض تعود للشباب والرياضة ومن المقرر إنشاء مشروع استثماري على تلك الأرض.
وقال يايجلي: "هذه تجاوزات على أملاك الدولة، وستتم إزالتها جميعها أينما كانت في كركوك بموجب القرار 154، وبدون أمر قضائي".
وبعد عام 2003 بنيت العديد من الأحياء السكنية على أراضٍ متجاوز عليها في كركوك، وعلى الرغم من أن جنوب المحافظة يشهد حالياً الكثير من التجاوزات علناً وبدعم الحكومة المحلية، لكن في المقابل يتم هدم الأحياء التي مضى على بنائها عدة سنوات.
روداو
