• Thursday, 12 February 2026
logo

الكاظمي: استلمت دولة من ادارة فاشلة وكسولة كانت تعتمد على النفط فقط

الكاظمي: استلمت دولة من ادارة فاشلة وكسولة كانت تعتمد على النفط فقط
وصف رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، يوم السبت، الحكومة العراقية السابقة بـ "الفاشلة و الكسولة" لإعتمادها على النفط فقط، مشيرا الى ان الاقتصاد سينهار في حال قامت امريكا والدول الاخرى بغلق سفاراتها في البلاد.

وذكر الكاظمي في أول مقابلة تلفزيونية له منذ تسلمه المنصب، أن “العراق لن يتحمل العزلة الدولية وسينهار الاقتصاد، إذا ما أغلقت الولايات المتحدة ودول أخرى سفاراتها في البلاد”، مبيناً أن “العراق دولة مهمة في المنطقة يحكمه الدستور الذي ينص على بناء العلاقات مع دول العالم”.

وأضاف أن “أمريكا دولة كبرى ويجب أن نحمي مصالحنا معها”، موضحا أن “الدستور العراقي ينص على أن تقوم الحكومة ببناء أفضل العلاقات مع الدول لخدمة الشعب العراقي”.

وتابع أن “العلاقات مع واشنطن مبنية على المصالح”، لافتاً إلى أن “أمريكا وقعت في أخطاء كبيرة خلال مرحلة احتلال العراق”.

وشدد الكاظمي، على “ضرورة حماية مصالحنا مع أمريكا في مجالات الاقتصاد والتعليم والصحة والأمن”، مبيناً “لم نستلم أي تهديد من أمريكا بشأن غلق سفارتها في العراق”.

وكشف الكاظمي أنه “وصلنا انزعاج أمريكي بشأن أمن بعثاتهم في العراق، ولن نقبل بأي تهديد من أي دولة كانت”، مشيرا إلى أن ” هناك من يحاول عرقلة علاقاتنا مع واشنطن”.

مبيناً، “نحن جادون في حماية البعثات الأجنبية”، منوها ألى أن “الأزمة الاقتصادية الحالية لم تمر في تأريخ العراق سابقاً”.

وعبر عن رفضه اتهام المتظاهرين بالعمالة إلى دول أخرى، وتسميتهم بـ"الجوكرية"، وقال إن "من المعيب تسمية 560 شهيداً بأنهم جوكرية، فهؤلاء شهداؤنا، ويجب أن نضعهم في أعيننا، فهم انتفضوا على واقع مؤلم".

وأكد الكاظمي، أن العراق لديه في الوقت الحالي، حواراً ستراتيجياً مع الولايات المتحدة، منذ أشهر، وقد حققنا مكاسب تاريخية في هذه الحوار، وتوج بزيارة الولايات المتحدة، حيث تعهد الرئيس الاميركي بتقليص وجود تلك القوات، وإعادة انتشارها خارج البلاد".

وأشار إلى أن "قوى شيعية طلبت مني جدولة انسحاب أميركا خلال ثمان سنوات، وحين تمكنّا من تقليص المدة اعترضت".

وتابع، أن "الولايات المتحدة سحبت أكثر من ألفين وخمسمائة جندي، إلى خارج العراق، لكن بعض الأطراف تصر على التعامل بغوغائية، وتهدد علاقة العراق بالمجتمع الدولي".

وأضاف أن "الولايات المتحدة وقعت في أخطاء كبيرة خلال مرحلة الاحتلال لغاية عام 2011، لكنها ساعدتنا في الخلاص من نظام صدام حسين، وساعدتنا في الحرب ضد داعش، وعلينا أن لا نخجل من كل علاقة فيها مصلحة للشعب العراقي، أما بعض السياسيين، فهم في العلن، ينتقدون أميركا، لكنهم في الغرف المظلمة، يخنعون".

وتابع، "نحن لا نخجل من علاقتنا بالولايات المتحدة ولا بإيران، ولا بالسعودية، ولا نخجل من كل علاقة تخدم الشعب العراقي، وتصفير كل مشاكلنا".

وبشأن التحقيقات الجارية في واقعة اغتيال الخبير الأمني هشام الهاشمي، أكد الكاظمي، التوصل إلى خيوط عملية اغتيال الهاشمي والناشطين، وسنعلن النتائج في الوقت المناسب، فهذه الجريمة وحدت الشعب.

وتابع، أن "القتلة لن يفلتوا من العقاب مهما طال الزمن، والبرنامج الحكومي، تضمن متابعة شهداء وضحايا تشرين"، مشيراً إلى أن "حجم الوجع وحجم الاصابات، كان كبيراً، فعندما يفقد شاب في عمر الورود، يفقد عينه .. مالذي يصنع عقب ذلك".

ولفت إلى أنه "سنعلن قريباً عن لجنة من القضاة بشأن كشف الحقائق الخاصة بمقتل المتظاهرين".

وأكد أن "هناك اتفاق حول الشباب المطاردين قضائيا، من غير المتورطين بعنف أو قتل، سيكون هناك أغلاق لقضاياهم".

وطالب الكاظمي العائلات الذين يعتقدون أن أبناءهم معتقلين في قضايا رأي عليهم إخبار الحكومة، عن طريق الأمانة العام لمجلس الوزراء، ومكتبي شخصياً، متابعاً أن "رئيس مجلس القضاء الأعلى كان له موقف مشرف تجاه قضايا المتظاهرين المعتقلين".









باسنيوز
Top