استطلاع رأي يرجح كفة البغداديين الرافضين لإغلاق السفارة الأميركية
السفارة الأميركية في بغداد، إحدى أكبر السفارات على مستوى العالم، تهدد واشنطن بإغلاقها، ورغم أن الشارع العراقي هو الأقل اهتماماً بهذه المسألة لكن استطلاعاً عشوائياً أجرته رووداو أظهرت تأييد أغلب المواطنين لبقاء السفارة.
وقال طالب جامعي في تصريح : إنه في حال غلق السفارة الاميركية في بغداد يعني عزلة العراق دولياً وهذا الشيء غير صحيح.
مضيفاً أنَّ مع انسحاب السفارة الأميركية تنسحب 13 سفارة أجنبية من بغداد وتنتقل إلى أربيل.
وطالب القوات الأميركية بالبقاء في بغداد، معللاً ذلك "حتى لاتتمكن الأحزاب الإيرانية من السيطرة على بغداد.
وأشار مسن متقاعد في تصريح : إلى أن مردود غلق السفارة عكسي على الحكومة العراقية لأن المليشيات ستعبث في القضايا الامنية مثلما تريد.
وعن تبعات غلق السفارة أيضا قال عبد رسول محسن وهو ناشط في بغداد: سفارات دول الاتحاد الاوربي ستغلق أيضا في حال اغلقت السفارة الأميركية، وربما بعض الدول العربية، مايسبب بأنهيار النظام انهياراً تاماً.
عصائب أهل الحق، النجباء وكتائب حزب الله العراقي من أبرز فصائل الحشد الشعبي التي ترفع راية العداء للولايات المتحدة صراحةً، وهي لا تكتفي بطلب طردها من العراق، بل تشجع الهجمات المسلحة التي تدفع واشنطن على إغلاق سفارتها.
أما في الأراء المؤيدة لغلق السفارة الأميركية في بغداد تساءل عنصر في الحشد الشعبي يدعى أبو سجى الصافي: هل أن وجود السفارة الأميركية وقواتها في بغداد بصورة شرعية ودبلوماسية، مجيباً أن السفارة الأميركية هي سفارة محتلة.
وأوضح مواطن من بغداد أنه لانقبل بالفاسد ولا الاحتلال ولانقبل باميركا ولا بريطانيا، والذي يريد أن يتقرب للعراق منهم ليعلم أن العراق لقمة غير سائغة.
مطلع العام الحالي، أصدر البرلمان العراقي بدون مشاركة الكورد وأغلب السنة قراراً بخروج القوات الأجنبية من العراق وعلى رأسها الولايات المتحدة، لكن عدم تنفيذ القرار من جهة وإصرار الفصائل المسلحة على مواصلة هجماتها من جهة أخرى، أدى إلى تصاعد وتيرة الهجمات على المنطقة الخضراء وأرتال التحالف الدولي منذ نحو شهرين بشكل يومي
روداو
