خلال 10 أيام.. 12 ألف سائح من جنوب ووسط العراق يزورون دهوك
لتعود الحركة والحياة إلى المرافق السياحية، فالسياح مشتاقون لرؤية مناظر المصايف التي حرموا منها هذه السنة، ويأتي العدد الأكبر من السياح من محافظتي نينوى وبغداد.
وقال سائح في تصريح صحفي: إنه جئنا من بغداد، لتغيير الجو بعد الحظر الذي كان بسبب جائحة كورونا، وكانت فرصة جيدة أن فتحت الطرق إلى هنا، وخصوصاً في دهوك التي تأخرت قليلاً عن باقي المحافظات الأخرى في كوردستان العراق.
وأضاف أنه "جئنا نغير الجو، وهو شيء رائع حيث وجدنا الطرق جيدة والخدمات جيدة، والمناطق جميلة".
وأوضحت سائحة قادمة من بغداد، أن الطريق نظيف وجميل جداً والأماكن ممتعة جداً، هي تضاهي الخارج وتضاهي أي دولة. ما شاء الله. كل شيء مرتب وجميل.
يوجد في محافظة دهوك 825 مَرفقاً سياحياً، وفي 15 من أيلول الجاري فُتحت الطرق في وجه السياح، ولكن للسيارات الخاصة حصراً، ومازال قدوم الوفود السياحية ممنوعاً.
وأشار عامل في مجال السياحة في تصريح : أن عملنا تأثر كثيراً خلال هذه السنة، بسبب فيروس كورونا، مبينا أنه نحب أن تفتح الطرق في وجه الوفود السياحية.
وتابع أن الطرق مفتوحة ولكن في وجه السيارات الشخصية وحدها ولكنها مغلقة في وجه الوفود، ولو أنها فتحت في وجه الوفود، ستتوفر فرص عمل لأهلنا إن شاء الله.
تتوقع المؤسسات السياحية في محافظة دهوك قدوم أعداد أكبر من السياح في الأيام المقبلة، خاصة إذا كانت هناك تسهيلات أكثر.
وأفاد عامل آخر في مجال السياحة لرووداو بأنه بعد السماح بقدوم سياح من خارج الإقليم ،أصبح مالكو المرافق السياحية يشعرون بارتياح، وكذلك العاملون في هذه المرافق والمعتمدون عليها يشعرون بالارتياح بعدما جاء هذا الإجراء بعائدات لهم.
يوجد 38 مصيفاً ضمن حدود محافظة دهوك، بعض هذه المصايف معروف على مستوى دول المنطقة.
ويعتمد القطاع السياحي في محافظة دهوك بنسبة 85% على سياح جنوب ووسط العراق، إذ تجاوز عدد السياح في السنة الماضية، 500 ألف سائح.
لكن الطرق أغلقت في وجههم هذه السنة بسبب كورونا، وعادت الحياة إلى المواقع السياحية في الأيام الأخيرة مع فتح الطرق، لكن هناك حاجةً إلى تقديم المزيد من التسهيلات للقطاع السياحي.
روداو
