• Friday, 13 February 2026
logo

تقرير أمريكي: نشطاء الاحتجاجات العراقية بصدد تشكيل 15 «كيان سياسي» لخوض الانتخابات المقبلة

تقرير أمريكي: نشطاء الاحتجاجات العراقية بصدد تشكيل 15 «كيان سياسي» لخوض الانتخابات المقبلة
كشف تقرير أمريكي، أن نشطاء الاحتجاجات العراقية المتواصلة منذ تشرين الأول / أكتوبر 2019، بصدد تشكيل 15 «كيان سياسي» جديد لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.

وقال موقع «المونيتور» الأمريكي المهتم بقضايا الشرق الأوسط، إن مجموعات من الشباب العراقي اتجهت لتشكيل كيانات سياسية مختلفة خلال الأشهر الثمانية الماضية.

وقال مصدر في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، إن 15 كياناً سياسياً جديداً في طور التسجيل لدى المفوضية، تتكون من نشطاء في المجتمع المدني العراقي وقيادات شبابية في الاحتجاجات الشعبية الأخيرة.

ونقل التقرير عن عضو في أحد الأحزاب الجديدة التي لم يتم إطلاقها رسمياً، قوله: «نسعى أن نكون بديلاً ناجحا للأحزاب الحالية، ولسنا حزب الشباب الوحيد، فهناك مجموعات أخرى من الشباب بدأت تشكيل أحزابها، وسيتم الإعلان عنها قريباً».

من جانبه، قال المدير السابق لمكتب زعيم تيار الحكمة، صلاح العرباوي، إنه شرع في تشكيل حركة جديدة من الشباب، بعد انسحابه من التيار الذي يقوده عمار الحكيم، مبينا أنهم «يهدفون إلى تطوير نظام الحكم، من خلال تعديل الدستور العراقي الذي ينص على أن يتم انتخاب الرئيس مباشرة من قبل الشعب، وتعيين الحكومة بناء على نتائج الانتخابات، وأن يكون هناك ائتلاف موال للحكومة وآخر معارض داخل قبة البرلمان».

وذكر التقرير، أن «هذه الأحزاب لم يعلن تشكيلها رسميا، لأنها بحاجة إلى موافقة المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، لكنهم بدأوا فعليا العمل على المستوى التنظيمي، لكن تبقى هناك مخاوف من أن تكون بعض أحزاب الشباب هذه بمثابة جبهات غير رسمية للأحزاب الكبيرة».

وقالت مصادر من داخل ساحات الاحتجاجات، إن «الكاظمي والحكيم وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي هم أبرز الشخصيات التي عملت على دفع الشباب إلى الصدارة في التشكيلات الجديدة، كما تواصلت بعض الأحزاب مع المجموعات الشبابية لحثهم على الانضمام إلى صفوفهم، أو تشكيل كيانات جديدة، مع التركيز على نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي وأصحاب النفوذ في المجتمع».

ونقل التقرير عن أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد عادل بدوي، قوله، إن «بعض القوى السياسية بدأت في دفع الشباب إلى تشكيل أحزاب سياسية من شأنها أن تجتذب الشباب على أساسها الانتخابات المقبلة، لهذا السبب يبنون تكتيكهم على شخصيات جديدة بين الشباب».

وتابع بدوي، أن «قيادات المظاهرات الشبابية ليست جيدة في التكتيكات الانتخابية، يمكن للقوى السياسية الحالية العودة للسلطة من خلال التلاعب في الشباب».

فيما استبعد العضو المنتدب السابق لمركز البيان للدراسات والتخطيط ساجد جياد، إمكانية فوز «أحزاب الشباب بمقاعد في مواجهة الأحزاب القديمة»، مضيفاً «لا توجد بوادر واعدة، وفي حال بقي قانون الانتخاب على حاله، ستحقق الأحزاب الكبيرة نتائج عظيمة في الانتخابات، فهي تملك السلاح والمال والقاعدة الشعبية».

ورأى أن «الكيانات الشبابية الجديدة تحتاج إلى 10 أشهر من العمل الدؤوب، قبل التوجه لصناديق الاقتراع، منتصف العام المقبل».









باسنيوز
Top