زعيم ميليشيا "العصائب" يتهم أمريكا وإسرائيل ودولة عربية بالاغتيالات الاخيرة !
وذكر الخزعلي، في كلمة متلفزة، بمناسبة عاشوراء، إن "الإعلام يركز فقط على الأحزاب الإسلامية، وحصر المشاكل فقط بهذه الأحزاب لدوافع سياسية" ، مضيفاً أن "الأحزاب الإسلامية وغير الإسلامية لم تتبنَ المنهج الصحيح لتطبيق الإصلاح".
وأشار إلى أن "الفساد يملأ العالم ولم يقتصر على العراق ، وأميركا لا تحقق العدالة ولا الإنسانية ولا السعادة"، لافتاً إلى أن "أساس الفساد في العراق هو من شرع نظام المحاصصة الطائفي".
وبشأن حصر السلاح بيد الدولة قال الخزعلي: إن "السلاح المنفلت موضوع قديم جديد طرح سابقا ويطرح حاليا والهدف منه زيادة التركيز لطرح هذا الموضوع وتصدي بعض الشخصيات السياسية على المستوى الأول لطرحه"، مبيناً أنه "عندما يتكلم البعض عن السلاح المنفلت هو ليس السلاح المنفلت الحقيقي وإنما نوع معين من السلاح" وفق تعبيره .
وأضاف أن "بعض الجهات تغض النظر عن السلاح المنفلت الحقيقي الذي يهدد هيبة الدولة وسيادتها ، كما أن بعض الجهات تقصد بالسلاح المنفلت سلاح المقاومة وفصائل المقاومة ، ونحن نشدد على موقفنا الثابت من دعم الدولة والأجهزة الأمنية حتى تقوم بواجبها وحصر السلاح بيدها".
وتابع الخزعلي متسائلاً "هل السلاح الأميركي والسلاح الذي قتل فخر العراقيين المهندس وسليماني هو السلاح المنضبط ؟، ما دام الاحتلال موجود فإن سلاح المقاومة شرعي".
وقال الخزعلي، في اشارة الى سلاح الميليشيات معتبراً انه يدعم الدولة واصفاً اياه بالسلاح "المؤقت" ، قائلاً "نحن نتكلم عن سلاح مؤقت لا دائمي وعن سلاح ساند لا بديل وعن سلاح يدعم شرعية الدولة ويدافع عنها، كما نؤكد على حقنا الكامل والمشروع على مقاومة الاحتلال الأميركي بكافة الوسائل المعلنة".
وتابع "نعلم أن الإدارة الأميركية لا تحترم الإرادة العراقية، ولن تخرج من البلاد وتريد البقاء لخدمة المشروع الإسرائيلي الذي يريد تدمير العراق، كما أن الإدارة الأميركية ترفض أن يستكمل العراق قدرته التسليحية"، مبيناً أن "الإدارة الأميركية تريد من الدولة العراقية ومؤسستها العسكرية أن تبقى رهينة ومرتهنة بيد القرار الأميركي وتتحكم به كما تشاء" وفق قوله .
وبشأن عمليات اغتيال الناشطين الأخيرة التي تُتهم بها الميليشيات خاصة الولائية منها (الموالية لايران ومنها العصائب) ، قال الخزعلي، إن "هناك مجاميع من أشخاص عراقيين من محافظات مختلفة تم تجنيدهم وتدريبهم خارج البلاد، وأن الأغلب من المجاميع تم تدريبهم في الأردن وبإشراف مشترك من المخابرات الأميركية الإسرائيلية، والمجاميع تم تدريبهم على عمليات الاغتيال بالكواتم واستخدام العبوات اللاصقة وعمليات القنص" وفق ما قال زعيم ميليشيا العصائب .
وتابع أن" 23 مجموعة تم تدريبها وتأمين احتياجاتها ومتواجدة في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، وهي تركز على محافظات النجف وكربلاء والبصرة وذي قار، وهي مسؤولة عن عمليات الاغتيال وتقوم بتصعيد الوضع الامني".يذكر ان مليشيا العصائب تعتبر ثالث أكبر مليشيا عراقية تابعة لإيران، وتنفذ وفق مراقبين امنيين ، مع فيلق القدس جناح مليشيا الحرس الثوري الخارجي ، عمليات إرهابية في سوريا ولبنان واليمن.
وأصبحت العصائب تعمل باتجاهين مرتبطين، إحداها عسكري والآخر سياسي، ضمن الخطة الإيرانية لإقحام المليشيات بالعملية السياسية.
وتتهم مليشيا العصائب بشن حملات إخفاء قسرية ضد آلاف الأشخاص، ما زال مصيرهم مجهولا حتى اليوم ، حيث اتهمت ايضاً بقتل الكثيرين منهم، وتدمير مناطق ، كما تتهم بتفكيك مصفى بيجي في محافظة صلاح الدين أكبر مصافي النفط في العراق ونقلتها أجزاء مجزئة الى إيران.
وكشفت مصادر حكومية عراقية أن العصائب تتلقى شهريا منذ عهد رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي ومرورا بعهد رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي والمستقيل عادل عبدالمهدي شهريا نحو ٣٠ مليون دولار أمريكي من موازنة العراق، إضافة إلى ما تجنيه من أموال، إثر استحواذها على مشاريع استثمارية وصفقات تجارية ومنافذ حدودية وعمليات تهريب النفط والمخدرات والاتجار بالبشر وسرقة الآثار، أما فضائية "العهد" التي تمتلكها هذه المليشيات فهي تمول من قبل إيران ضمن أكثر من ٧٠ فضائية عراقية يشرف عليها فيلق القدس ، وفق مراقبين للشأن العراقي.
باسنيوز
