الحزب الشيوعي الكوردستاني "قلق" حيال اغتيال ناشطي التظاهرات وتأثيرات الدولة العميقة في العراق
فقد جاء في بلاغ اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوردستاني، المنعقد في (26 آب 2020): "فيما يتعلق بتطورات الوضع الداخلي في العراق نظر الاجتماع بقلق إلى ظاهرة اغتيال نشطاء المظاهرات وزيادة تأثيرات الدولة العميقة وتوسع تأثيرات الأزمة الاقتصادية على حياة الناس وارتفاع نسبة البطالة والفقر، ويرى الاجتماع بأن مجمل هذا الوضع انعكاس لأزمة الدولة وأزمة السياسة الاقتصادية وليس في مقدور حكام العراق الحاليين حلها".
كما أدان البلاغ الحملة العسكرية التركية والقصف الإيراني، وكافة التدخلات في شؤون إقليم كوردستان والعراق، وطالب "باتخاذ موقف حازم مبني على أساس الحفاظ على سيادة أراضي إقليم كوردستان وكامل العراق".
وعن عملية الإصلاح في إقليم كوردستان، قال بلاغ اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوردستان إنه يرى أن الطريق الصحيح للإصلاح يكمن في "إجراء تغيير في السياسة الاقتصادية المتبعة في كوردستان"، وقال إن إجراءات الخصخصة "تساهم في تعميق الأزمة الاقتصادية في كوردستان... هذه السياسة تزيد من التبعية واستمرار الاقتصاد الريعي، وبالتالي تنعكس جميع النتائج السيئة على حساب دخل المواطنين وحياتهم وقوتهم اليومي".
وشدد الاجتماع على الاستقرار السياسي في كوردستان من خلال "توفير الحريات وقطع طريق التجاوزات على حرية التعبير والامتناع عن اعتقال النشطاء هذا المجال، وايجاد ارضية للحوار والتفاهم الداخلي، وتفعيل المؤسسات وانهاء التدخلات الحزبية"، حسب ما جاء في البلاغ.
ودعت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوردستاني في بلاغها إلى توفير الأرضية المناسبة لوحدة الصف الكوردستاني لاتخاذ المواقف المشتركة "في وقت يتعرض الفرد الكوردستاني إلى حرب نفسية بقصد تمرير سياسة التعريب وتهميش المادة 140 الدستورية والحقوق الأخرى للشعب الكوردستاني"، مشيرة إلى أن "استمرار هذه الحالة يؤدي إلى أن يكون الحوار بين إقليم كوردستان وبغداد عقيماً، ويكون موقع إقليم كوردستان في هذا الحوار ضعيفاً".
روداو
