الصحة العراقية تنذر بموجة ثانية من كورونا بعد أقل من شهرين
ونقلت جريدة الصباح الرسمية، عن عضو خلية الأزمة في الرصافة، عباس عويد الحسيني قوله إن ارتفاع اعداد الاصابات بكورونا مؤخراً يعزى إلى عدم التزام المواطنين بتعليمات وزارة الصحة والتدابير الوقائية، إضافة إلى رفع الوزارة قدرة الفحوصات التشخيصية الى 25 الف فحص يومياً، وهناك طموح للوصول الى 100 ألف مسحة أو أكثر يومياً.
واضاف أن المعركة مع الفيروس مستمرة لانه مستجد ومتغير بالجينات وبسلوكه، وحتى الآن غير معروف، وما زلنا ضمن الموجة الاولى وفي قمة تفشي الوباء، والدليل ارتفاع عدد الاصابات التي تجاوزت 4000 اصابة يوميا، وهذا لا يشكل حقيقة الارقام المعلنة بسبب عزوف اغلب المصابين عن مراجعة المؤسسات الصحية لإجراء المسحات والمفراس والفحص السريري والتحاليل الاخرى.
وأمس الإثنين، أعلنت وزارة الصحة العراقية ارتفاع مجموع الإصابات الكلي بفيروس كورونا في عموم البلاد إلى 207985 إصابة، فيما بلغت مجموع حالات الشفاء 150389، بنسبة 72.4% من حالات الإصابة، ووصل مجموع الوفيات إلى 6519.
ورجح الحسيني انطلاق موجة ثانية لكورونا هي الموجة الخريفية في منتصف شهر تشرين الاول المقبل، لتنتهي اواخر تشرين الثاني، وتتزامن مع انتشار الانفلونزا الخريفية، "لذا ستكون هناك مشكلة مزدوجة مع وجود الفيروس"، وبالتالي تستعد الوزارة لشمول جميع المواطنين بلقاح الانفلونزا الموسمية لتقليل مضاعفاتها وانتشار عدوى الوباء بينهم.
وبشأن سبل الاستعداد لهذه الموجة، أشار إلى أن الوزارة تستعد لإعداد خطة تنفيذية لاستيعاب المستشفيات اعداد المصابين، وتعزيز السعة السريرية وتهيئةٔ المستلزمات الطبية والملاكات الصحية لمواجهة أية ازمة طارئة.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن في 11 آب الجاري، تسجيل بلاده أول لقاح ضد فيروس كورونا، معرباً عن تطلعه في إطلاق الإنتاج الكمي للقاح الروسي ضد الفيروس التاجي في المستقبل القريب، فيما قالت الصحة العراقية لاحقاً إنه "بحال ثبوت فعالية أي لقاح واعتماده بشكل علمي رسمي للاستخدام البشري، فسيكون العراق من أوائل الدول التي تستورده بغض النظر عن أي مكان أو بلد أنتجه وتفعل استخدامه للمواطنين".
وأكد الحسيني أن العالم ينتظر بشغف انتاج اللقاح الروسي، ولكنه ما زال في مرحلته الثالثة وبحاجة الى تجارب لا تقل عن الشهرين لمعرفة تأثيراته الجانبية ومدى فعاليته وديمومته، أما انتاج لقاح (اكسفورد) فقد ينتهي في نهاية هذا العام أو بداية العام المقبل.
وحتى مساء أمس الإثنين، تجاوز عدد مصابي كورونا بالعالم 23 مليونا و756 ألفا، توفي منهم أكثر من 815 ألفا، وتعافى ما يزيد على 16 مليونا و235 ألفا، وفق موقع "ورلدوميتر".
روداو
