• Friday, 13 February 2026
logo

تشكيل أربعة مراكز تنسيق بين البيشمركة والجيش العراقي

تشكيل أربعة مراكز تنسيق بين البيشمركة والجيش العراقي
تشكل قوات البيشمركة والجيش العراقي أربعة مراكز تنسيق مشتركة للعمل معاً على ملء الفراغ الأمني في المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان.

مع استمرار نشاط تنظيم داعش وظهور الفراغ الأمني الذي تشكل منذ ثلاث سنوات في المناطق المتنازع عليها، اضطرت قوات البيشمركة والقوات العراقية إلى اتخاذ قرار العمل معاً وتنفيذ عمليات مشتركة.

فقد أعلن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية، اللواء تحسين الخفاجي، : أن القوات الاتحادية وقوات حرس الإقليم ستنفذ عمليات مشتركة تستهدف مسلحي تنظيم داعش الإرهابي، وقد تم الاتفاق مبدئياً على الإجراءات اللازمة لبدء هذه العمليات، كما أن "قسماً من ضباط البيشمركة يعملون حالياً ضمن قيادة العمليات المشتركة، ولن تجري أي عملية بدون مشاركة إخواننا من قوات البيشمركة بمعلومات استخبارية وأمنية".

وقد أسفرت اجتماعات عقدت في الفترة الأخيرة بين وزارتي شؤون البيشمركة والدفاع العراقية من أجل التوصل إلى اتفاق، عن عدد من الأمور، ومن المتوقع أن تجتمع الوزارتان هذه المرة في بغداد وخلال الأسبوع القادم.

النقاط التي يعمل الجانبان للاتفاق عليها هي:

- التنسيق بين قوات البيشمركة والجيش العراقي في مناطق ديالى وكركوك ونينوى.

- ملء الفراغ الأمني القائم بين قوات الجانبين.

- تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين قوات البيشمركة والجيش العراقي في المناطق المتنازع عليها.

- نصب نقاط سيطرة مشتركة بين قوات البيشمركة والجيش العراقي في مداخل محافظات كركوك وديالى ونينوى.

- تشكيل قوة مشتركة من البيشمركة والجيش العراقي في المناطق المتنازع عليها.

وتفصل منطقة خالية من أي تواجد عسكري بين قوات البيشمركة والجيش العراقي تمتد على عمق 10 كيلومترات في بعض المناطق ضمن الحدود الفاصلة بين إقليم كوردستان ومحافظات ديالى وكركوك ونينوى، الأمر الذي استغله تنظيم داعش وعزز من تواجده هناك.

من جانبه صرح مدير العلاقات والتنسيق في وزارة شؤون البيشمركة، هجار عمر، لشبكة رووداو الإعلامية، يقول: "تم الاتفاق مبدئياً على تفعيل أربعة مراكز تنسيق مشتركة، ونأمل أن يتم في المستقبل القريب ملء الفراغ الأمني ورفع مستوى التنسيق المشترك القائم حالياً. الحكومة الاتحادية مهتمة جداً بهذا الموضوع، ونحن يهمنا كثيراً توفير الأمن لهذه المناطق، حتى أميركا أيضاً مهتمة بالأمر كثيراً، لأنه يمثل واحداً من نقاط الملف الأمني".

بدأ الحوار من أجل تحقيق العمل المشترك بين قوات البيشمركة والقوات العراقية منذ سنة، لكن بغداد أوقفت الحوار بحجة انطلاق المظاهرات. ثم بدأ التقارب من جديد وتتدخل جهات معادية للبيشمركة ولإقليم كوردستان على الخط لمنع التوصل إلى نتيجة يحبذها الكورد.

وكان الجيش العراقي قد أعلن في مطلع تموز الماضي انطلاق عملية عسكرية مشتركة بينه وبين قوات البيشمركة لتمشيط أكثر من 17 ألف كيلومتر مربع في المنطقة الفاصلة بين القوات الاتحادية والبيشمركة بهدف ملاحقة فلول تنظيم داعش، وهذه العملية كانت الأولى من نوعها في تلك المناطق منذ أحداث أكتوبر 2017.

وبعد أحداث 16 اكتوبر 2017، اجتاحت قوات عراقية إلى جانب الحشد الشعبي العديد من المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم وعلى رأسها كركوك التي كانت البيشمركة قد منعت خضوعها لسيطرة داعش منذ صيف عام 2014 حينما وضع التنظيم يده على ثلث مساحة العراق، قبل استعادتها بعد ثلاث سنوات ونصف السنة بعملية شاركت فيها البيشمركة والتحالف الدولي والقوات العراقية.









روداو
Top