• Friday, 13 February 2026
logo

البصرة: الأمن يطلق الرصاص والمحتجون يحرقون مكتب البرلمان

البصرة: الأمن يطلق الرصاص والمحتجون يحرقون مكتب البرلمان
شهدت مدينة البصرة، مساء يوم الجمعة، احتجاجات حاشدة قابلتها قوات الأمن بإطلاق الرصاص في الهواء، فيما أضرم المتظاهرون النار بمكتب البرلمان العراقي في المدينة.

وقالت مصادر أمنية، إن متظاهرين أضرموا النار بمكتب البرلمان في البصرة. وفتحت قوات الأمن النار، في حين كان المحتجون يلقون القنابل الحارقة على المبنى.

واحتشد البصريون أمام المكتب لمطالبة البرلمان العراقي بإقالة المحافظ، بعد مقتل اثنين من الناشطين وإصابة آخرين في ثلاث هجمات منفصلة نفذها مسلحون مجهولون خلال الأيام القليلة الماضية، إلى جانب المطالبة بمحاسبة القتلة.

وحاولت قوات الأمن إبعاد المتظاهرين عن مكتب البرلمان، وأطلقت الرصاص في الهواء، وفق نشطاء من البصرة، فيما وصلت فرق الدفاع المدني إلى مكان الحريق، وسارعت للسيطرة على النيران.من جانبها، قالت شرطة البصرة في بيان، إنها تلتزم بأقصى درجات «ضبط النفس» رغم استعمال المتظاهرين لقنابل المولوتوف وقذف الحجارة.

وأضافت أنه «على الرغم من التعامل الحسن وتأمين الحماية اللازمة لتظاهرة عدد من مواطني البصرة ولكن بالمقابل تم التصرف مع القوات الأمنية بالعكس، حيث تم استخدام الزجاجات الحارقة والحجارة، مما أوقع عدداً من الجرحى في صفوف القوات الأمنية»، مشيرة إلى أن هذا يأتي «في الوقت الذي تؤدي قواتنا الأمنية واجباتها لحماية المتظاهرين وتأمين منطقة التظاهر، وتلتزم بالتعليمات الخاصة بالتعامل الإنساني وحماية الجمهور المتواجد في مكان التظاهر، وهي تلتزم بأقصى درجات ضبط النفس تحت ضغط الأفعال من مثيري العنف».

وتابع البيان «نلاحظ بصورة واضحة سبب استخدام عدد من المجاميع داخل التظاهرات قناني المولوتوف وبكميات كبيرة، فضلاً عن رمي الحجارة، ما أدى إلى إصابات في صفوف القوات الأمنية بشظايا وجروح مختلفة، وهذا الأمر يعد مخالفاً للقانون، وما هو إلا محاولة لحرف مسار التظاهر السلمي ولخلط الأوراق ومحاولة لزعزعة الأمن والاستقرار في المحافظة».

ودعت الشرطة «جميع المتظاهرين السلميين إلى التعاون لمنع المجاميع المثيرة للعنف من ممارسة هذه الأفعال والتي تستوجب الرد وفقاً للقانون»، وختمت بالقول: «تهيب مديرية شرطة محافظة البصرة بجميع المتظاهرين السلميين والمحتجين الانتباه إلى ذلك، وتشكر جميع المتعاونين معها لتأمين وحماية المتظاهرين».








باسنيوز
Top