• Friday, 13 February 2026
logo

الشيوخ الأميركي للكاظمي: الحوار الستراتيجي يمهد الطريق لعلاقة مستمرة

الشيوخ الأميركي للكاظمي: الحوار الستراتيجي يمهد الطريق لعلاقة مستمرة
أكدت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، اليوم الحميس (20 آب 2020)، أن الحوار الستراتيجي المستمر بين العراق والولايات المتحدة سيمهد الطريق لعلاقة مستمرة بين البلدين، فيما أشارت الى أن الكاظمي اتخذ خطوات ملموسة لتنفيذ الاصلاحات.

وذكرت اللجنة في رسالة إلى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، نقلتها الوكالة الرسمية في العراق، "نعبر عن دعمنا لاستمرار الشراكة الوطيدة بين العراق وأميركا، اذ أننا نشارككم الرغبة في رؤية عراق آمن ذو سيادة وخال من التدخلات الاجنبية".

كما أضافت، "نحن ندرك بان لبلدينا تاريخ مشترك ونؤمن بأن الحوار الاستراتيجي المستمر بين الولايات المتحدة والعراق سيمهد الطريق لعلاقة مستمرة بين البلدين، فضلاً عن إيجاد عراق آمن ومزدهر ينعم فيه جميع العراقيين".

وعن التعاون الأمني العراقي الأميركي، تابعت اللجنة في رسالتها للكاظمي، "إننا نثمن كثيراً التزامكم بالتعاون الأمني بين الولايات المتحدة والعراق وندرك بان هذا التعاون لن يكون الا بناءً على طلب وموافقة الحكومة العراقية، إذ أان تعاوننا الأمني المتبادل قد شتت وجود عصابات داعش وزاد من مهنية وقدرات القوات الامنية ووضع اسس للقوات العراقية لتقود العمليات العسكرية بدعم عسكري أميركي متعدد المستويات، والأهم من ذلك، فإن هذا التعاون مستمر في تعزيز صدارة قوات أمن العراقية بوصفها الضامن الحقيقي لسيادة العراق".

واستدركت بالقول، "قد استبشرنا خيراً بالتزامكم بالاصلاحات الضرورية التي سيصعب تحقيقها سياسياً والخطوات الملموسة التي اتخذتموها لتنفيذ تلك الإصلاحات، كما نشجع على أي جهود يمكن البدء بها من أجل اجتثاث الفساد وإصلاح نظام المحاباة الذي أعاق النمو الاقتصادي في العراق ودفع بالكثير من الشباب العراقي الى الشوارع ليتظاهروا إبان السنة المنصرمة كذلك فاننا نحترم التزامكم بحماية حقوق الناس في التظاهرات السلمية والاستماع الى مطالبهم.

كما أعربت اللجنة عن ثقتها بأان التعاون الاقتصادي الأميركي العراقي سيمكن العراق من الاستفادة ليس فقط من موارده الطبيعية فحسب، إنما من موارده البشرية أيضاً، من خلال السعي نحو المزيد من الاصلاحات التي تشجع العراقيين على إقامة المشاريع في القطاع الخاص بالإضافة الى الاستثمار الأجنبي إلى جانب تعزيز الروابط الدبلوماسية والاقتصادية مع دول الجوار العربية".

وحول الانتخابات المبكرة، قالت اللجنة في رسالتها للكاظمي، "نشعر بالتشجيع إزاء إعلانكم بتاريخ 31 تموز عن إاجراء انتخابات مبكرة في العراق في شهر حزيران المقبل، وكالعادة، فإن الولايات المتحدة تقف على أهبة الاستعداد لدعم العملية الديمقراطية في العراق وبصفتنا أعضاء في مجلس الشيوخ، فإننا نعتقد بأن ثمة أمثلة قوية قليلة تدل على سيادة العراق ومن ضمنها إقامة انتخابات حرة وعادلة تبين بوضوح بأن القادة العراقيين سيكونون خاضعين لحكم القانون وارادة الشعب العراقي".

وعن الأوضاع الحالية في العراق، قالت اللجنة، "نحن ندرك بأن الطريق الى الأمام ليس يسيراً فمن جهود المصالحة الوطنية والمحلية، الى آخر بقايا داعش إلى هبوط أسعار النفط فضلاً عن انتشار جائحة كورونا، أصبحنا على دراية واضحة وتعاطف تام مع التحديات التي تواجهها حكومتكم، ويواجهها المواطن العادي من كل طائفة وعرق، بيد أننا نعتقد أيضا أن ثمة دعم من الحزبين في الكونغرس لتعميق الشراكة مع العراق لصالح أمن وازدهار الولايات المتحدة والعراق في الوقت الذي نستمر فيه باحترام السيادة العراقية".

يذكر أن رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، يزور الولايات المتحدة الأميركية، على رأس وفد حكومي، تلبية لدعوة رسمية.

كما سيعقد رئيس الوزراء خلال زيارته محادثات مع كبار المسؤولين الأميركيين، تتضمّن بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعزيز التعاون المشترك في مجالات عديدة، في مقدمتها الأمن والاقتصاد والصحة، وغيرها من القطاعات.

وهذه أول زيارة يجريها الكاظمي إلى الولايات المتحدة، منذ تشكيل حكومته في شهر آيار الماضي.

وتأتي الزيارة بعد أن أجرت بغداد وواشنطن جولة أولى من المباحثات في إطار "الحوار الستراتيجي" في حزيران الماضي، لإعادة رسم العلاقات بين البلدين.








روداو
Top