بعد احتجاجات وقطع طرق .. PKK يطلق سراح رجل دين ايزيدي خطفه في شنكال
الاعتقال جاء بعد أيام قليلة من تظاهرات شهدها القضاء ونظمها البيت الايزيدي(مركز مدني ايزيدي في شنكال) للمطالبة بخروج مسلحي الحزب من المنطقة للسماح بعودة النازحين اليها ، رافعين لافتات كتبوا عليها "لانريد تحويل جبل شنكال الى قنديل ثاني(في اشارة الى جبل قنديل حيث مقر قيادة الحزب) " ، كما طالبوا الحكومة العراقية التي تسيطر على المنطقة منذ أكتوبر/تشرين الاول 2017 بمنع الانتهاكات التي يرتكبها مسلحو الحزب واخراجهم من المنطقة .
سعدون قولو عضو الهيئة الإعلامية للبيت الإيزيدي، قال لـ(باسنيوز) ان مسلحي العمال الكوردستاني كانوا قد اعتقلوا مساء السبت ، الشيخ سعيد دخيل يوسف مسؤول الهيئة الدينية التابعة للبيت الإيزيدي بتهمة تحريض سكان شنكال على التظاهر ضد وجود العمال الكوردستاني في المنطقة .
وكان البيت الإيزيدي نظم اواخر الشهر الماضي اكثر من تظاهرة احتجاجا على وجود مسلحي حزب العمال الكوردستاني في شنكال كما شدد المتظاهرون ، على ضرورة إيقاف عمليات الاختطاف التي تطال أبناء وبنات المكون الايزيدي على يد عناصر الحزب ، مطالبين بإطلاق سراح المختطفين والمختطفات فورا.
وأوضح قولو، انه تم اطلاق سراح الشيخ سعيد دخيل يوسف اليوم بعد احتجاجات وقطع طرق من جانب أعضاء البيت الايزيدي .وتابع ، بالقول ان مسلحي العمال الكوردستاني اطلقوا سراحه وهددوه وطالبوه بعدم العمل مع البيت الايزيدي، لافتاً الى ان الوضع في شنكال غير جيد بالمرة وانهم لايشعرون بالأمان ويتوقعون مداهمات واعتقالات من جانب مسلحي الحزب في اية لحظة .
مبيناً ، انهم ومنذ فترة يتظاهرون ضد وجود مسلحي العمال الكوردستاني في شنكال وللمطالبة بتحسين الظروف المعيشية لسكان المدينة ، مشدداً على انهم سيستمرون في ذلك حتى يخرج مسلحي الحزب من مدينة وجبل شنكال ليعود الاستقرار ويتمكن النازحون من العودة.
وكانت قوات البيشمركة التي حررت قضاء شنكال قد انسحبت منه بعد أحداث 16 اكتوبر 2017 حيث شنت بغداد هجوماً عسكرياً غير مبرر على المناطق الكوردستانية الخارجة عن ادارة اقليم كوردستان أو ماتسمى بـ ( المتنازع عليها) بضمنها شنكال ، بعد استفتاء استقلال الاقليم ، واشتداد الخلافات المتراكمة بين الحكومتين الاتحادية واقليم كوردستان.
وبالاضافة لوحدات من الجيش العراقي تتواجد في مدينة شنكال ميليشيات الحشد الشعبي وقوات تابعة لحزب العمال الكوردستاني تتلقى دعماً من الحكومة العراقية عبر هيئة الحشد الشعبي .
وتتعرض شنكال بين الحين والآخر لغارات جوية تركية تستهدف مقرات العمال الكوردستاني ، ما يؤدي الى خلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة وعزوف النازحين منها عن العودة .
باسنيوز
