طائرة تستهدف عجلة في إحدى قرى دهوك
وأفاد شهود عيان أن العجلة المستهدفة كانت لا تحمل لوحة تسجيل، وأن سيارة إسعاف وصلت إلى موقع الهجوم.
وقال مدير ناحية زاويته مشير بشير إن "الطيران التركي هو الذي شن الغارة الجوية"، مبيناً أن المعلومات الأولية تشير إلى أن أربعة أشخاص كانوا داخل العجلة، دون تحديد هوياتهم بعد.
كما نشرت مواقع مقربة من السلطات التركية، فيديو قالت إنه "لمركبة دمرها الطيران الحربي التركي في غارا بدهوك تقل إرهابيي حزب العمال الكوردستاني".
وتشنّ تركيا منذ منتصف حزيران الماضي، هجمات جوية ومدفعية مكثفة في إقليم كوردستان في إطار عمليتي "مخلب النسر" و "مخلب النمر"، وتقول إنها تستهدف من خلالها حزب العمال.
وقتل هجوم تركي بطائرة مسيّرة ضابطين عراقيين في حرس الحدود وهما آمر لواء وآمر فوج في حرس الحدود، اللذان قُتلا مع سائقهما فيما كانا يستقلان "عجلة عسكريّة"، الثلاثاء الماضي، في ما وصفه الجيش العراقي بأنه "اعتداء تركي سافر".
ومنذ أن أطلقت تركيا في حزيران عمليّة "مخالب النمر" العسكريّة في إقليم كوردستان، تتواصل المواجهة الدبلوماسيّة بين الدولتين الجارتين على خلفيّة الضربات الجوّية وعمليّات التوغّل البرّية التركيّة.
ودفع مقتل الضابطين بغداد إلى اتّخاذ إجراءات أكثر صرامة. إذ أعلنت وزارة الخارجيّة العراقيّة أنّ بغداد لم تعد راغبة في استقبال وزير الدفاع التركي الخميس.
كما أعلنت الوزارة أنّه سيتمّ مجدّداً استدعاء السفير التركي في بغداد، للمرّة الثالثة منذ حزيران، "وتسليمه مذكّرة احتجاج شديدة اللهجة، وإبلاغه برفض العراق المؤكّد لما تقوم به بلاده من اعتداءات".
وأصدرت رئاسة الجمهوريّة العراقيّة بياناً دانت فيه "الاعتداء السافر الذي قامت به تركيا من خلال طائرة استهدفت منطقة سيدكان في إقليم كوردستان".
وأكّد الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهوريّة أنّ "الخروقات العسكريّة التركيّة المتكرّرة للأراضي العراقيّة تعدّ انتهاكاً خطيراً لسيادة العراق"، داعياً إلى "الإيقاف الفوري لهذه الاعتداءات، والجلوس إلى طاولة الحوار والتفاهم لحلّ المشاكل الحدوديّة بين البلدين الجارين وبالطرق والوسائل السلميّة وبما يحفظ أمن واستقرار المنطقة".
وسبق ان استدعت بغداد مرتين السفير التركي احتجاجاً على غارات لانقرة على أراضيها.
وأفاد إحسان شلبي، رئيس بلدية سيدكان شمال أربيل، بأنّ المسيّرة التركيّة استهدفت الثلاثاء الماضي، "قادة في جهاز حرس الحدود العراقي فيما كانوا يعقدون اجتماعا مع مقاتلين في حزب العمال الكوردستاني".
كما قال شهود إنّ مواجهات وقعت صباحاً بين عناصر حزب العمال والقوّات العراقيّة. والاجتماع الذي استهدفته الضربة التركيّة تمّ عقده بشكل عاجل في محاولة لتهدئة التوتّر، بحسب مصادر محلية.
روداو
