• Friday, 13 February 2026
logo

مسؤول كوردي يكشف تفاصيلها .. محاولة "تعريب" جديدة لمناطق كوردية شمال صلاح الدين

مسؤول كوردي يكشف تفاصيلها .. محاولة
في اطار سياسة التعريب التي تتعرض لها المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان او ماتسمى بـ(المتنازع عليها) خاصة مناطق جنوب كركوك وشمال صلاح الدين ، كشف مسؤول حزبي كوردي ، اليوم الخميس ، عن محاولة جديدة من جانب محافظ صلاح الدين لاستقدام عرب وافدين الى حدود قضاء خورماتو التابع ادارياً لهذه المحافظة .

مسؤول اللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكوردستاني في قضاء خورماتو (نازح الى إقليم كوردستان منذ احداث 16 أكتوبر) أرسلان علي ، كشف لـ(باسنيوز) عن كتاب موجّه من محافظ صلاح الدين الى قائمقامية قضاء خورماتو يطالب فيه بإعادة العرب الوافدين الى منطقة "حيفا" ضمن حدود القضاء وتقديم الخدمات اللازمة لهم في هذا الاطار .

وكان العشرات من العرب الوافدين، اقدموا صباح الاحد الماضي الـ 3 من أغسطس / آب ، وبدعم من محافظ كركوك بالوكالة (محافظ 16 أكتوبر) راكان الجبوري ، وتحت حماية الشرطة الاتحادية، على محاولة الاستيلاء على اراضي المواطنين الكورد في مناطق تابعة لقضاء داقوق (جنوب مدينة كركوك)، إلا انه تم التصدي لهم من قبل الأهالي الكورد المتواجدين في هذه المناطق ، واجبروهم على التراجع.

أرسلان علي أعتبر توجيه محافظ صلاح الدين الجديد ، محاولة أخرى لتعريب المناطق الكوردستانية (المتنازع عليها) والمستمرة منذ مابعد احداث 16 أكتوبر 2017 ، لافتاً الى ان " العقلية الحاكمة في هذه المناطق مازالت العقلية البعثية القديمة وتتعامل مع الوضع على هذا الأساس".

كما لفت المسؤول الحزبي الكوردي الى ماحصل في الـ 3 من أغسطس / آب الجاري في داقوق ، معتبراً الامر "سياسة ممنهجة" للتعريب ، مشدداً بالقول " على الرغم من ذلك ومن دعم السلطات في هذه المناطق لسياسة التعريب الا ان المواطنين الكورد لن يسمحوا مرة أخرى باحتلال وتعريب أراضيهم " ، داعياً الجهات المعنية في إقليم كوردستان الى التدخل ومنع إعادة تعريب تلك المناطق عبر إحياء السياسات التي كان البعث ينتهجها طوال عقود من الزمن .

وأوضح علي ، انه "بعد تحرير العراق في 2003، وبموجب المادة 140 من الدستور العراقي تم تعويض العرب الوافدين في هذه المناطق واستلمت كل عائلة 20 مليون دينار على ان ترجع الى اماكنها الاصلية "، مردفاً " إلا ان عدد كبير منهم يحاولون العودة الان مستفيدين من التسهيلات التي تقدم لهم من قبل الادارة الحالية في كركوك وصلاح الدين " .

وكانت ميليشيات الحشد الشعبي وقوات عراقية أخرى قد سيطرت على كركوك ومعظم ‹المتنازع عليها› بعد أحداث 16 أكتوبر 2017، ونصبت الجبوري محافظاً لكركوك ومعروف عنه عداءه للكورد ودعمه سياسة التعريب.

أرسلان علي، تابع بالقول «يعمل محافظ صلاح الدين وقائمقام خورماتو المكلف حالياً على إعادة العرب الوافدين إلى القضاء، والذين كان قد تم نقلهم إلى خورماتو إبان حكم النظام البعثي البائد، واستولوا على أراضي وأملاك المواطنين الكورد، وبعد عام 2003 عادوا إلى مناطقهم الاصلية ، وحالياً وبسبب تغير الظروف في المنطقة، يسعون للعودة إلى خورماتو».

وأضاف أن «بعض العرب الشوفينيين يحاولون بإصرار العودة إلى خورماتو عبر طرق قانونية، من خلال تجديد عقودهم الزراعية»، مشيراً إلى أن ذلك " يشكل تهديداً كبيراً، خاصة أن هناك حملات تغيير ديموغرافي تتعرض لها خورماتو حالياً».








باسنيوز
Top