خوفاً من تكرار تفجير لبنان.. العراق يلجأ لجرد حاوياته الكيمياوية عالية الخطورة
وذكر رئيس الهيئة عمر عدنان الوائلي في بيان : أنه حصلت موافقة رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي على المقترح المقدم من قبل هيئة المنافذ الحدودية بتشكيل لجنة عاجلة برئاسة مدير المنفذ الحدودي وعضوية الدوائر العاملة فيه لجرد الحاويات عالية الخطورة (كيمياوية، مزدوجة الاستخدام، نترات الامونيا) المتكدسة والموجودة داخل المنافذ الحدودية، ووضع الحلول واخلائها إلى أماكن نائية تخصص من قبل الشركة العامة لموانئ العراق، فيما يخص الموانئ، وسلطة الطيران المدني المتعلقة بالمطارات، وشركة النقل البري فيما يخص المنافذ البرية.
وتأتي هذه الإجراءات الاحترازية لتفادي ما حدث في لبنان، عقب الدمار الذي خلفته الانفجارات.
يذكر الانفجار الذي ضرب بيروت أمس الثلاثاء، هز كلّ أنحاء العاصمة وطالت أضراره كلّ الأحياء وصولاً إلى الضواحي، وتساقط زجاج عدد كبير من المباني والمحال والسيارات.
ولحقت أضرار بقصر بعبدا، مقرّ رئاسة الجمهورية الواقع في الضاحية الشرقية لبيروت، وبمقرّ رئاسة الحكومة في وسط العاصمة، وبمطار بيروت الدولي في الضاحية الجنوبية.
وأعلن المجلس الأعلى للدفاع إثر اجتماعه الطارئ، بيروت "مدينة منكوبة".
وقال رئيس الجمهورية ميشال عون خلال الاجتماع إنّ "كارثة كبرى حلّت بلبنان"، مشدّداً على "اتخاذ الإجراءات القضائية والأمنية الضرورية، ومساعدة المواطنين ومعالجة الجرحى والمحافظة على الممتلكات".
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء أنّ الانفجارين القويين اللذين هزّا بيروت يبدو كأنهما "اعتداء رهيب".
وقال للصحفيين في البيت الأبيض "لدينا علاقة جيدة جدا مع شعب لبنان، وسنكون هناك للمساعدة".
ويشهد لبنان حاليّاً أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه، مع تدهور في سعر العملة، وقيود على الودائع المصرفيّة، وتضخّم وغلاء في الأسعار، إضافة الى خسارة الآلاف وظائفهم.
روداو
