• Saturday, 14 February 2026
logo

مركز ‹لالش›: بغداد تتعمد ‹الفوضى› في شنگال وتتحمّل كامل المسؤولية عن الوضع

مركز ‹لالش›: بغداد تتعمد ‹الفوضى› في شنگال وتتحمّل كامل المسؤولية عن الوضع
حمّلت الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي (الإيزيدي)، اليوم الاثنين، الحكومة الاتحادية في بغداد مسؤولية تدهور الأوضاع في قضاء شنگال في الذكرى السنوية السادسة للفاجعة التي ألمت به، معتبرة أن بغداد تتعمد هذه الفوضى في القضاء.

وقال المركز في بيان : «في الذكرى السادسة لجينوسايد الإيزيدية في شنگال الجريحة، ما زال نحو 2800 من رجال ونساء وأطفال من اهلنا الإيزيديين في عداد المفقودين، وهنالك عشرات الألوف من الذين فروا باتجاه أوربا وأمريكا وأستراليا وغيرها هرباً من مستقبل مجهول بسبب تصاعد المدّ الديني المتطرف في عموم الشرق الأوسط وبضمنه العراق الفيدرالي، وأيضاً نحن على دراية كاملة أنه لو تم فتح باب الهجرة للإيزيديين فإن مئات الآلاف منهم سيغادرون نحو المهجر، وكل ذلك بسبب عدم ثقتهم بالمستقبل القريب والبعيد، ومن حقهم أن يعملوا على حماية عوائلهم من أخطار لا يمكن التكهن بوقوعها، لكن أسبابها تتغذى على مرأى الجميع من خلال خطاب ديني تكفيري ومذهبي تغض الطرف عنه الحكومات المجاورة لأسباب ومصالح ضيقة ومعروفة».

وأضاف «إن ذكرى فاجعة شنگال ستبقى تنزف وجعاً إيزيدياً، مثلما بقت وستبقى وصمة عار في تاريخ ومستقبل وجبين كل من نفذها ودعمها من خلف الكواليس المظلمة، خاصة من أولئك الذين لا يعرفون قيم التعايش والتآخي ولا يدركون المعاني الحضارية لرقي الإنسان وتطوره».

وتابع «وإذ تمر بنا هذه المناسبة المؤلمة، فإن أهلنا في شنگال ومعهم كل الإيزيديين يقفون أمام مفترق طرق، حيث الوضع المعقد في شنگال ومجمعاتها وجبلها، وفوضى السلاح العارمة، ووجود أطراف مسلحة عديدة كلها تبحث عن مصالحها وتتاجر بالوجع الإيزيدي، لكن اهتمامهم بالإيزيديين ليس إلا شعاراً زائفاً لتحقيق مآربهم التي باتت مكشوفة للجميع».

وقال البيان: «ونحن في الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي، وكأكبر مؤسسة مجتمع مدني للإيزيديين في كوردستان والعراق والعالم، نحمّل بغداد كامل المسؤولية عن الوضع المعقد في شنگال، ونعتقد أنها تتعمد ترك الأمور على حالها الفوضوي، لتحقيق أهداف قد تصل مدياتها لخارج الحدود العراقية، وفي الوقت نفسه فإن معاناة أهلنا تتعمق وتترسخ سواء في مخيمات النزوح أو لدى من عاد لأرض شنگال على أمل البدء بحياة جديدة».

وطالب البيان، الحكومة الاتحادية العراقي «بإيجاد حل لفوضى السلاح في عموم شنگال، وإبعاد كل الفصائل المسلحة، من العراقيين والأجانب، وأن يكون هنالك تفاهمات بين وزارة الدفاع العراقية ووزارة البيشمركة في إقليم كوردستان حول كيفية إدارة الأمور في شنگال، وبالتنسيق العالي مع أهل شنگال، مع إيقاف مهزلة من يشغل مناصب إدارية من قائمقام ومدراء نواحي ممن تم تنصيبهم عنوة من خارج الحدود العراقية».

وختم البيان بالقول: «الحرية للمختطفين والمختطفات من الإيزيديين .. الرحمة والمغفرة لشهداء شنگال .. المجد والخلود لشهداء البيشمركة الأبطال الذين حرروا شنگال بتضحياتهم ودمائهم الطاهرة .. الخزي والعار للدواعش ولكل من ساندهم».








باسنيوز
Top