وزير الداخلية يحذر من «كارثة» ويكشف أسباب تزايد الإصابات بـ «كورونا»
وكان أحمد يتحدث للصحفيين في أعقاب اجتماع عقده مع وزير الصحة الدكتور سامان برزنجي، ومحافظي أربيل ودهوك.
وزير الداخلية أرجع ارتفاع وتيرة الإصابات بفيروس «كورونا» في الإقليم إلى عدم التزام السكان بإجراءات الوقاية.
وقال إن «الخبراء المختصين أكدوا أن سرعة انتشار الفيروس يعود لعدم الالتزام بالتعليمات»، لافتاً إلى أن «ما حدث في بنجوين ومناطق محافظة السليمانية من عدم التزام وما أعقبه من ارتفاع الإصابات أثبت ذلك».
وكشف الوزير، أنه «خلال الاجتماع تم منح المحافظين والإدارات المحلية سلطة تخفيف إجراءات الحظر، بشرط الالتزام بالتوجيهات والتدابير الوقائية».
وشدد أن «ارتفاع أعداد الإصابات أثبت عدم صحة كلام ولئك الذين ادعوا عدم وجود فيروس كورونا وأشاعوا الأمر لأغراض سياسية».
ونوه الوزير إلى أن «زيادة أعداد الحالات المسجلة مؤخراً أثبتت أن الفيروس المنتشر في إقليم كوردستان لا يقل خطورة عن الفيروس في بقية أنحاء العالم، لذا فإن أي شخص يصرح أو يتصرف ضد إجراءات الوقاية سيواجه المساءلة القانونية».
وبين أحمد، أنه حسب تقييم المختصين للوضع فإن أعداد الوفيات في إقليم كوردستان جراء الإصابة بـ «كورونا» سوف ترتفع.
وقال: «نحن نمر بمرحلة خطيرة، وفي حال عدم قطع الطريق أمام تفشي الوباء فإن النتائج ستكون كارثية».
باسنيوز
