كتلة "التآخي" في مجلس كركوك : ضبط امن وحماية المدينة يستدعي التنسيق مع البيشمركة
محمد كمال : ان الوضع الامني في كركوك في تدهور منذ احداث الـ 16 من اكتوبر / تشرين الاول 2017 ، لافتاً الى ان القوات الامنية والميليشيات العراقية المتواجدة حالياً في المدينة غير قادرة على ضبط الوضع الامني ، ومعظم نواحي وبلدات كركوك مثل الحويجة والرشاد والرياض وداقوق مهددة وتشهد عمليات قتل وخطف بشكل يومي.
رئيس كتلة "التآخي"(اكبر كتل المجلس ويضم مختلف المكونات) ، اشار الى عودة نشاط تنظيم داعش ضمن حدود كركوك وتنفيذه سلسلة عمليات ارهابية خلال الفترة القليلة الماضية ، لافتاً الى ان الحكومة العراقية تعرف جيداً بأن الوضع في كركوك متدهور ولن يتم ضبطه والسيطرة عليه من دون التنسيق مع قوات البيشمركة .
وسيطرت ميليشيات الحشد الشعبي وقوات عراقية أخرى على مدينة كركوك ومعظم المناطق الكوردستانية الخارجة عن ادارة اقليم كوردستان او ماتسمى بـ(المتنازع عليها) بعد احداث 16 أكتوبر 2017، إثر انسحاب قوات البيشمركة والقوات الأمنية الكوردية منها (بضمنها الآسايش) تفادياً للتصادم مع القوات العراقية.
ومنذ ذلك التاريخ تدهورت الأوضاع الأمنية في المدينة كما باقي (المتنازع عليها)، كما زادت تحركات وهجمات داعش بشكل ملحوظ.
باسنيوز
