• Sunday, 15 February 2026
logo

مسؤول حزبي كوردي يحذر من تسليح بعض مكونات كركوك

مسؤول حزبي كوردي يحذر من تسليح بعض مكونات كركوك
حذر مسؤول حزبي كوردي، اليوم السبت، من أخطار كبيرة محدقة بالكورد في كركوك، أبرز المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان أو ما تسمى بـ ‹المتنازع عليها›، جراء تسليح بعض العرب السنة في المحافظة، فيما أكد أكاديمي كوردي، أن هذه المخاطر ظهرت بعد خيانة 16 أكتوبر 2017.

وتحدث رسول رؤوف، مسؤول فرع كركوك في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني: عن خطورة الأوضاع في كركوك «بسبب تسليح المكون العربي السني في المحافظة»، مشيراً إلى أن «الجهات المسيطرة على كركوك تمنع الأسلحة في مناطق الكورد وفي المقابل تقوم بتسليح المناطق العربية، وهذا ما سينجم عنه نتائج خطيرة في المستقبل القريب».

وأضاف «لقد كانت المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان، مناطق متنازع عليها من 2003 حتى 2014، لكن طوال تلك الفترة كان الكورد يملكون الصلاحيات الأمنية فيها، إلا أنه بعد خيانة 16 أكتوبر 2017، أصبحت ميليشيات الحشد والقوات العراقية الأخرى صاحبة الصلاحيات، وبدأت باستغلال هذا الوضع لصالحها، وشرعت القوات الأمنية بعمليات التعريب، وسخرت القطاعات العسكرية والسياسية والاقتصادية لصالحها».

وأوضح المسؤول الحزبي الكوردي، أن الحرائق التي تستهدف محاصيل الكورد هي جزء من الحرب على الكورد، وتساءل قائلاً: «لماذا كل عام تشتعل النيران بحقول ومحاصيل الكورد، فيما لا تظهر الحرائق في مناطق وحقول العرب؟»، وتابع «علاوة على هذه الحرائق، يصرح إطفاء كركوك كل مرة، بأن النيران اشتعلت نتيجة حرق المزارعين مخلفات الحصاد، حتى لا يحصل الفلاحون الكورد على أي تعويض مادي، ما يدل أن كل هذا يسير وفق خطة محكمة».

بدوره قال الدكتور محمد سليمان، وهو أستاذ جامعي كوردي من أهالي كركوك لـ (باسنيوز): «لقد تم بيع كركوك. كل العالم يعرف هذا. ولقد اعترفوا بذلك بأنفسهم أيضاً. عدد من القادة العسكريين باعوا كركوك، وبسبب هذا البيع، تتعرض كركوك وجلولاء وباقي المناطق الكوردستانية حالياً للتعريب وترهيب الكورد».

وقال «لقد تسبب الخطأ الذي ارتكبوه بتشريد الآلاف من الكورد، وحالياً المزارعون الكورد يتعرضون لحرق نتاج كدهم وعرقهم وجهودهم خلال العام، كما يتم تجريد الكورد من مناصبهم في كركوك، وكل هذا من نتائج خيانة 16 أكتوبر 2017».




باسنيوز
Top