• Sunday, 15 February 2026
logo

‹ميترو› يطالب الكاظمي بالتحقيق في الانتهاكات بحق الصحفيين الكورد في ‹المتنازع عليها›

‹ميترو› يطالب الكاظمي بالتحقيق في الانتهاكات بحق الصحفيين الكورد في ‹المتنازع عليها›
طالب مركز ‹ميترو› للدفاع عن حقوق الصحفيين، اليوم السبت، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بالتحقيق في الانتهاكات المرتكبة بحق الصحفيين الكورد في المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان أو ما تسمى بـ ‹المتنازع عليها› بين أربيل وبغداد

جاء ذلك بعد اعتداء قوات عراقية على طاقم تلفزيوني كوردي، أثناء القيام بعمله في داقوق بمحافظة كركوك.

ووجهت ‹ميترو› مذكرة إلى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم، : قالت فيها: «استبشر الصحفيون خيراً بالدعوة الصادرة من مجلس الوزراء في اجتماعه الأخير، حول ضرورة إقرار قانون حق الحصول على المعلومة، إلا أن صحفيي إقليم كوردستان، لازلوا يعانون من منعهم من أداء عملهم الصحفي بحرية في المناطق الخاضعة للمادة 140 (المتنازع عليها)، وتنظر لهم القوات الأمنية (العراقية) بمختلف تشكيلاتها، على أنهم عناصر معادية، بل في كثير من الأحيان ينطلقون في التعامل مع صحفيي كوردستان - مع الأسف - من منطلق قومي شوفيني».

تابع ‹ميترو› «وآخر ما حدث بهذا الشأن، هو قيام مفرزة من الشرطة الاتحادية، في الساعة 11 من صباح يوم الجمعة 15 أيار 2020، باعتقال فريق فضائية كوردستان 24 المكون من (هيمن دلوي مراسل الفضائية ونوزاد محمد مصورها) في قرية زنقري التابعة لناحية داقوق، والتي أغلب سكانها من الطائفة الكاكائية المسالمة».

مشيراً إلى أن فريق الفضائية كان يغطي أخبار الحرائق التي تتعرض لها محاصيل الحنطة والشعير في المناطق الزراعية التابعة لمحافظة كركوك، عندما أقدمت مفزة من الشرطة الاتحادية لواء 20 من الفرقة الخامسة للشرطة الاتحادية على اعتقالهم، وتم نقل الصحفيين إلى مقر اللواء و«التعامل معهم بطريقة مهينة، وكأنهم من العناصر الإرهابية»، حسب تعبير المركز.

ومضى المركز بالقول: «وعند وصول الصحفيين المعتقلين إلى مقر اللواء، تم التحقيق معهم لعدة مرات، ومن ضمن الذين حقق معهم، آمر اللواء (كريم حسيب فاضل الشمري)، والذي لم يتوانى عن توجيه الشتائم والكلمات النابية بحقهم وحق القادة السياسيين في إقليم كوردستان، وكذلك استهانته بقوات البيشمركة».

كما أشارت المذكرة إلى أن آمر اللواء وجه تهمة (4 إرهاب) للصحفيين المعتقلين، قائلاً لهما بالنص: «أنتم تتعاونون مع داعش وتنقلون نشاطاتهم وتحرقون محاصيلكم، من أجل إعطاء انطباع أن المنطقة غير آمنة وغير مستقرة».

وذكر المركز، أن آمر اللواء حاول إجبار فريق الفضائية على «تشغيل البث المباشر بالقوة وتكذيب الأخبار السابقة والإشارة الى تحقيقات مركز شرطة داقوق والذي خلص إلى نتيجة أن الحرائق في الأراضي الزراعية في الناحية هي نتيجة حرق الأدغال المتبقية بعد الحصاد وليس احتراق المحصول».

وبين المركز، أنه وبعد اتصالات عدة بآمر اللواء من أطراف مختلفة لإطلاق سراح فريق الفضائية، لم يطلق سراحهم إلا بعد كتابة تعهد بعدم عودتهم للمنطقة مرة أخرى مطلقاً.

وقال مركز ‹ميترو›: «ولازال التعامل مع صحفيي إقليم كوردستان في جميع المناطق الواقعة ضمن المادة 140، على اعتبار أنهم أعداء وليس صحفيين ينقلون الحقائق من هذه المناطق للرأي العام».

ووجه مركز ‹ميترو› في ختام مذكرته، نداءً لرئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، «للتدخل وإجراء تحقيق فوري بما حصل لفريق فضائية كوردستان 24، لأنه يمثل اعتداء على حرية الصحافة والتعايش السلمي بين مختلف المكونات القومية».

كما طالب المركز رئيس مجلس الوزراء بإلغاء التعليمات والتوجيهات الصادرة للقوى الأمنية والتي تمنع دخول صحفيي الإقليم إلى المناطق ‹المتنازع عليها› لتغطية الأحداث فيها.



باسنيوز
Top