مسؤول كوردي : ما يتعرض له الكورد في خانقين مخطط مدروس هدفه التهجير والتعريب
مسؤول الفرع 15 للحزب الديمقراطي الكوردستاني (فرع خانقين) شيخ جعفر مصطفى ، أكد: اخلاء نحو 35 قرية كوردية منذ احداث 16 اكتوبر 2017 بسبب الهجمات الارهابية .
مصطفى اوضح بالقول ، بأن هناك شكوك في حقيقة وقوف داعش وراء الاحداث الجارية حالياً ضمن حدود قضاء خانقين ، بل يتم اتخاذ داعش كحجة لارتكاب كل هذه الجرائم والظلم الذي يتعرض له المواطنون الكورد لدفعهم الى ترك قراهم ومناطقهم .
وتابع ، بعد احداث 16 اكتوبر 2017 هناك مخطط مدروس لتعريب المنطقة بشكل اكثر خطورة من تلك التي كانت تجري في عهد نظام صدام وتم حتى الآن اخلاء نحو 35 قرية كوردية ، مبيناً اذا كانت السنوات السابقة تشهد تهجير 10 عوائل في المناطق الكوردستانية خلال سنة ، بات العدد الآن 10 خلال ساعة واحدة .
هذا وبالاضافة للهجمات المسلحة على مناطق وقرى خانقين ، يتعرض سكان هذه المنطقة لاعمال خطف وترهيب وحرق للمحاصيل الزراعية .
وقضاء خانقين من المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان أو ما تسمى بـ ‹المتنازع عليها›، يتبع إدارياً لمحافظة ديالى ، سيطرت عليه ميليشيات الحشد الشعبي وقوات عراقية أخرى بعد خيانة 16 أكتوبر 2017، إثر انسحاب البيشمركة والقوات الأمنية الكوردية منه تفادياً للاصطدام مع القوات العراقية .
ومنذ ذلك التاريخ تدهورت الأوضاع الأمنية في القضاء كما باقي ‹المتنازع عليها›، كما زادت تحركات وهجمات داعش بشكل ملحوظ.
باسنيوز
