• Sunday, 15 February 2026
logo

وزير الداخلية: خطر «كورونا» لا زال قائماً في إقليم كوردستان

وزير الداخلية: خطر «كورونا» لا زال قائماً في إقليم كوردستان
أكد وزير الداخلية في حكومة إقليم كوردستان، اليوم الخميس، أن خطر فيروس «كورونا» لا زال قائماً في إقليم كوردستان والجوار، وأن التسهيلات التي جرى تقديمها كانت فقط مراعاة لظروف المواطنين المعيشية.

وكان ريبر أحمد يتحدث خلال مؤتمر صحفي بعد اجتماع لتقييم الموقف الوبائي في الإقليم.

وقال أحمد: «تمكنا معاً من إيصال إقليم كوردستان إلى بر الأمان. إننا في الحكومة لا زلنا مع الاستمرار بإجراءات مشددة للوقاية من كورونا، لكن مراعاة لظروف المواطينين المعيشية اضطررنا لتسهيل هذه الإجراءات».

وأوضح أن «كورونا» هو نفسه في إقليم كوردستان وخارجه، «لكن في كوردستان اتخذنا إجراءات الوقاية بشكل مبكر جداً، وهذا ما كانت له آثار اقتصادية كبيرة، وكانت الحكومة الأكثر تضرراً منها، إلاّ أن حكومة إقليم كوردستان قررت تحمل هذه الآثار الاقتصادية في سبيل الحفاظ على أرواح المواطنين».

وبين أنه لم يتم حتى الآن السيطرة على وباء «كورونا» في إقليم كوردستان، والدليل هو الإصابة التي تم تسجيلها أمس في السليمانية، ولا يمكننا تأكيد السيطرة على الفيروس إلا حين إيجاد لقاح له.

وبين أحمد، أن المعابر الحدودية والمطارات في إقليم كوردستان ستبقى مغلة، وأنه لن تكون هناك أية تنقلات بين محافظات إقليم كوردستان، أو مع المحافظات العراقية الأخرى خلال أيام عيد الفطر مع تشديد الإجراءات، مشيراً إلى أن أعداد حالات الإصابة لا تزال مرتفعة في العراق وإيران وتركيا كما تسجل مئات الحالات الجديدة يومياً.

ودعا وزير الداخلية كافة وسائل الإعلام إلى تجنب ذكر الانتصار على جائحة «كورونا» أو تجاوز خطرها، لأنه مع عدم وجود لقاح للمرض فإن الخطر مستمر ويمكنه أن يظهر في أي وقت.

وبصدد دوام المؤسسات الحكومية، أكد أحمد أن القرار الحالي هو الدوام الجزئي للحيلولة دون حدوث ازدحامات، لافتاً إلى أنه سيتم تقييم الأوضاع بعد عيد الفطر والنظر فيما إذا كان عودة الدوام الكلي ممكناً.

وأكد وزير الداخلية أن الحكومة قامت بكافة الإجراءات التي تقع على عاتقها لمواجهة «كورونا»، مشيراً إلى أن المسؤولية الآن تقع على عاتق المواطنين لحماية صحتهم وأرواحهم.




باسنيوز
Top