إعفاء 119 كوردياً من مناصب إدارية في كركوك وإسنادها لأبناء القوميات الأخرى منذ 3 ساعات | 185 مشاهدة
أعلن نائب عن كركوك أن التغييرات الإدارية التي جرت في كركوك طالت 119 منصباً إدارياً كان الكورد يشغلونها في السابق ليتم إسنادها إلى أبناء القوميات الأخرى.
وقال عضو مجلس النواب العراقي، مريوان نادر، في تصريح : "حتى سنتين من الآن كان أغلب المناصب الإدارية في كركوك مشغولاً من قبل الكورد، لكن بعد أن خرجت السلطة في المحافظة من يد الكورد، وبذريعة إعادة التوازن تم إعفاء 119 كوردياً من مناصب إدارية في كركوك وإسناد هذه المناصب لأبناء القوميتين العربية والتركمانية، وتترواح المناصب من إدارات الشعب وصولاً إلى منصب مدير عام".
وأضاف نادر: "رغم إجراء تلك التغييرات يمكنني القول بأن الكورد ربما مازالوا يشكلون الأغلبية في دوائر كركوك، لكن المناصب الإدارية التي يشغلها الكورد حالياً ليست ذات شأن يذكر".
من جانبه أعلن مدير شرطة أقضية ونواحي كركوك السابق، العميد سرحد قادر، لشبكة رووداو الإعلامية: "خسر الكورد العشرات من المناصب الإدارية المهمة في كركوك، ومن بينها منصب مدير استخبارات كركوك، ومدير الأمن الوطني في كركوك ومدير شرطة أقضية ونواحي كركوك، وهذه الثلاثة مناصب مهمة لها خصوصيتها، وتولى هذه المناصب عرب وتركمان".
وأردف قادر يقول: "هناك عشرات من مراكز الشرطة أسندت إداراتها لأبناء القوميات الأخرى، وقد سحبت مؤخراً مديرية شؤون العشائر من الكورد لتذهب للعرب".
المناصب الإدارية التي سحبت من الكورد هي:
52 منصباً في القطاع الأمني
22 منصباً في قطاع الصحة
11 من مسؤولي الأقسام في دائرة الصحة
18 منصباً إدارياً
16 منصباً آخر
المناصب الإدارية:
المحافظ
رئيس مجلس المحافظة
قائممقام قضاء المركز
قائممقام قضاء طوز خورماتو
قائممقام قضاء داقوق
مدير ناحية الدبس
مدير زراعة كركوك
مدير سايلو كركوك
مدير ماء كركوك
مناصب إدارية في شركة نفط الشمال
المناصب الأمنية:
مدير شرطة كركوك
مدير شرطة الأقضية والنواحي
مدير الاستخبارات
مسؤول شعبة الأمن الوطني
وتعد كركوك من ضمن المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل حسب الدستور العراقي في المادة 140 وكان من المقرر تطبيق هذه المادة الدستورية سنة 2007، لكن القوات الأمنية العراقية وميليشيات الحشد الشعبي نفذت في 16 أكتوبر 2017 عملية عسكرية ضد مواقع قوات البيشمركة في كركوك وغيرها من الأراضي الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان. مثلت هذه العملية نقطة تحول في ستراتيجية الحكومة العراقية تجاه الكورد، ومن أبرز مميزاتها السعي لإجراء تغييرات إدارية كبيرة في المحافظة.
روداو
