الإدارة الذاتية تهاجم بياناً روسياً - سورياً حول معبر اليعربية وتحذر من كارثة مليونية
وكان البيان المشترك، اتهم منظمة الصحة العالمية بممارسة الضغط، تماشياً مع المصالح الغربية على حساب الشعب السوري، وذكر في البيان أن الغاية من فتح المعبر نقل الأسلحة للتشكيلات الكوردية - حسب وصفهم - وعبور المسلحين والمصابين بفيروس كورونا الى أراضي الدول المجاورة، بالاضافة إلى عمليات التهريب والتجارة.
وقالت الإدارة الذاتية في بيان تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه، إن "هذا الكلام غير دقيق ومردود، و له علاقة بمواقف وأجندات سياسية لروسيا والنظام، الغاية منها حصار هذه المنطقة وممارسة ضغوطات سياسية على الإدارة الذاتية"، موضحاً أن "هذه التوجهات ليست لها علاقة بمصلحة الشعب السوري، علماً أن روسيا مارست حق النقض (الفيتو) فيما سبق لإغلاق هذا المعبر الذي كان يستخدم فقط لإدخال المواد الانسانية والإغاثية لشمال وشرق سوريا".
وأضاف البيان أن "الملايين من المواطنين يعيشون في هذه المنطقة، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من النازحين في المخيمات، عدا مخيمي الهول وروج، علماً أن هيئة الصحة في الإدارة الذاتية أكدت أن منظمة الصحة العالمية لم تقم بواجبها، والنظام لم يتعاون مع الإدارة ولم يوقف رحلات الطيران من دمشق، وساهم في تهريب المسافرين لعدم اخضاعهم للحجر الصحي، وهذا ما كان يهدد على الدوام بإنتشار الوباء".
وتابع البيان أن "استمرار إغلاق المعبر في الوقت الذي يهدد فيروس كورونا المنطقة وحرمانها من تسلم المواد الضرورية لمواجهة هذا الوباء كأجهزة P C R وأجهزة التنفس الاصطناعي والمعقمات والأدوية وغيرها، بالإضافة إلى الضائقة الاقتصادية نتيجة لانخفاض قيمة الليرة السورية، سيؤدي إلى كارثة انسانية"، مؤكداً أن "هذا المعبر لم يستخدم إلا لإدخال المواد الانسانية، والمساعدات التي تقدمها دول التحالف إلى قوات سوريا الديمقراطية لمواجهة داعش تدخل عن طريق معبر آخر ليس له علاقة بمعبر اليعربية".
وأردف: "إننا في الإدارة الذاتية نؤكد من جديد على ضرورة فتح هذا المعبر لتقديم المساعدات الإنسانية ومستلزمات مواجهة وباء كورونا، ونحمل الدول التي تمنع افتتاحه مسؤولية تداعياته الكارثية على الملايين من سكان المنطقة، كما ندعو كل الأطراف في سوريا لعدم تسييس المسائل الإنسانية لصالح خارطة النفوذ في سوريا، حيث الظروف التي تمر بها المنطقة وسوريا خاصة وفي ظل هذا الوباء، تتطلب من الجميع التحرك بمسؤولية والعمل لما يفضي إلى تجاوز هذه الجائحة الخطيرة، مع بذل الجهود لتحقيق الإستقرار والتوافق السوري - السوري".
روداو
