وزارة البيشمركة تكشف عن ستراتيجية هجومية جديدة لداعش
وأعلن الأمين العام لوزارة شؤون البيشمركة في إقليم كوردستان، جبار ياور،: "تتزايد تحركات داعش في المناطق المتنازع عليها بصورة يومية، فخلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة الحالية، نفذ داعش 85 عملية إرهابية في هذه المناطق".
وأردف ياور أن تلك العمليات الإرهابية أسفرت عن "قتل 70 شخصاً وجرح 161، وخطف 41 شخصاً، ووقع أكبر عدد من العمليات الإرهابية في شهر نيسان الماضي بواقع 37 هجمة إرهابية".
وأشار ياور إلى أن داعش عمد إلى تغيير ستراتيجيته الهجومية: "يعتمد داعش حالياً على مجاميع صغيرة متفرقة وخلايا نائمة تتواجد في الغالب في المناطق الريفية خاصة تلك التي حكمها داعش على مدى ثلاث سنوات في نينوى وصلاح الدين وبعض مناطق كركوك والأنبار وديالى".
وبين الأمين العام لوزارة شؤون البيشمركة أنه: "يوجد هناك مؤيدون لداعش من الناحية الفكرية في تلك المناطق، ويعتمد التنظيم على السوشيال ميديا لتجنيد الناس وتلقينهم الفكر الإرهابي الداعشي، ويستطيع استخدام تلك الخلايا النائمة كمسلحين وغالباً في الليل".
من جانبه قال المحلل العسكري، مؤيد الجحيشي،: "الأرضية اليوم ملائمة أكثر مما كانت في فترة نشأة الإرهاب في 2005 و2006، فهناك منطقة متنازع عليها تحولت إلى منطقة عازلة بين قوات البيشمركة وقوات الجيش العراقي".
وأضاف الجحيشي أن عرض هذه المنطقة العازلة: "يتراوح بين 500 متر و15 كيلومتراً يتحرك فيها داعش كما يحلو له".
في أواخر نيسان الماضي، تقرر في اجتماع أمني عراقي رفيع المستوى، قيام وفد من وزارة الدفاع الاتحادية بزيارة إقليم كوردستان للتحاور بخصوص التنسيق والتعاون بين القوات الأمنية العراقية وقوات البيشمركة وتفعيل اللجنة العليا للتنسيق بين الجانبين لمواجهة تحركات مسلحي داعش.
وكشف عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي، ناصر هركي، لشبكة رووداو الإعلامية أنه: "ليس هناك موعد محدد لزيارة وفد وزارة الدفاع إلى إقليم كوردستان، ونوايا القوات العراقية ليست حسنة، فهي تريد إبعاد قوات البيشمركة عن العمليات التي تشن ضد داعش".
ومن بين الأهداف التي يتوخاها داعش الآن، إضعاف ثقة المواطنين بالحكومة والقوات المسلحة، وذلك من خلال استهداف المواطنين والشخصيات المتعاونة مع القوات العراقية في المناطق التي ينشط فيها التنظيم.
روداو
