شيخ عشيرة في ديالى يدعو إلى حمل السلاح لمواجهة داعش
الزركوشي قال في رسالة مفتوحة إلى أهالي ناحية السعدية، يوم الاثنين: «نؤكد على إيلاء الجانب الأمني الأهمية القصوى وعدم الركون والوثوق بالوضع الأمني الحالي الذي يبدو وكأنه أمن واستقرار».
وأضاف، إن «الوضع الحالي ووفق المعطيات المتوفرة وضع هش يستلزمُ اتخاذ إجراءات استباقية للحيلولة دون حدوث خرق امني كما حدث في العظيم والعبارة أخيراً، وكما هو حاصل في أطراف خانقين وشمال مندلي دوماً».وطالب الزركوشي أهالي الناحية ومجمع حمرين بعودة «الواجبات والحراسات الليلية، وعدم التهاون في ذلك، وضرورة إدامة الأسلحة المتوفرة لضمان جهوزيتها إذا اقتضت الحاجة لا سمح الله جنباً إلى جنب القوات الأمنية».
ولا يزال داعش يشكل خطراً كبيراً في العديد من المناطق العراقية ويشن هجمات تسفر عن قتلى وجرحى بصفوف المدنيين والعسكريين رغم إعلان القضاء على التنظيم في العراق أواخر عام 2017.
وحذّر مسؤولو إقليم كوردستان مراراً من خطر عودة داعش إلى المناطق ‹المتنازع عليها›، مطالبين بعودة انتشار قوات البيشمركة والقوات الأمنية الكوردية فيها.
وتدهورت الأوضاع الأمنية بشكل كبير في المناطق الكوردستانية الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان أو ماتسمى بـ ‹المتنازع عليها› ومنها قضاء خانقين، بعد خيانة 16 أكتوبر 2017 وانسحاب البيشمركة والقوات الأمنية الكوردية من هذه المناطق بعد هجوم عسكري غير مبرر من جانب القوات العراقية وميليشيات الحشد الشعبي عقب استفتاء الاستقلال في إقليم كوردستان.
باسنيوز
