• Sunday, 15 February 2026
logo

عبدالكريم خلف: لدينا تنسيق كامل مع البيشمركة في مجال محاربة داعش

عبدالكريم خلف: لدينا تنسيق كامل مع البيشمركة في مجال محاربة داعش
أكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة في العراق، عبدالكريم خلف، اليوم السبت، (2 أيار 2020)، وجود تنسيق كامل بين القوات العراقية والبيشمركة لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش، مبيناً أن "غرفة العمليات المشتركة تضم ثلاثة ضباط من البيشمركة لإجراء التنسيق المطلوب في كل صغيرة وكبيرة تخص الشريط الذي يوجد فيه الجيش والبيشمركة"، رداً على انتقادات وزارة البيشمركة للقوات العراقية بهذا الشأن.

وقال خلف : إن "جميع قيادات العمليات في ديالى وسامراء وصلاح الدين وحتى كركوك ومناطق غرب نينوى مخولة بملاحقة تنظيم داعش بالتعاون مع الاستخبارات وتحديد أماكن وجوده وكذلك التعاون مع البيشمركة، كما أن ثلاثة ضباط في قيادة العمليات المشتركة في بغداد من البيشمركة وهنالك تنسيق كامل لرصد جميع تحركات داعش في هذه المناطق".

وأضاف أن "قواتنا مخولة باستخدام كل الوسائل التقنية والقوات الجوية والبرية وطيران الجيش لتدمير أي من هدف لداعش وبالفعل الآن تجري هذه العمليات بشكل ناجح".

وحول هجوم داعش على مكيشيفة في صلاح الدين، لفت إلى أن "الخرق الذي حصل أمس كان على نقطة فيها الحشد العشائري وهم من أهالي المنطقة وكان هنالك اتفاق مع قيادة العمليات على أن يقوموا بحماية مناطقهم بناء على رغبتهم، ومع هذا تعزز قيادة العمليات هذه المواقع بقوات إسناد وأخذت زمام المبادرة وهنالك الآن عمل يجري من قبل قيادة العمليات المشتركة لمنع حدوث مثل هذه الأعمال ومطاردة الذين ارتكبوا هذه الجريمة أو بقاياهم في المناطق القريبة".

وأوضح أن "المعركة كانت قصيرة جداً وعلى نقطة واحدة من نقاط الحشد العشائري، ووقع شهداء وعدد من الجرحى وهذا مؤسف لنا لأن الحشد العشائري هم من أبناء هذه المناطق"، مبيناً أن "الهجوم لم يكن معركة مع قوة نظامية، ومع دخول قيادة العمليات فإن الموقف سيتغير بالتأكيد".

وشدد على أن "القائد العام للقوات المسلحة أمر بأن تقوم قيادات العمليات في المناطق الشمالية والغربية بالتعاون مع الاستخبارات وبالتنسيق مع العمليات المشتركة والبيشمركة أيضاً في المناطق القريبة لملاحقة بقايا التنظيم وضربهم وتدميرهم وهذا العمل جارٍ الآن".

ورداً على انتقادات من البيشمركة بضعف التنسيق بين الجانبين، قال خلف: "لدينا ضابط برتبة لواء في البيشمركة وضابطان آخران برتبة عميد، وهؤلاء يتواجدون في غرفة العمليات المشتركة بشكل دائم لإجراء التنسيق المطلوب في كل صغيرة وكبيرة تخص الشريط الذي يوجد فيه الجيش والبيشمركة ويسعدنا كثيراً أن يجري هذا التنسيق على أعلى المستويات وبأدق التفاصيل لمنع داعش من استغلال هذه الفراغات وبتشجيع القائد العام للقوات المسلحة لأن البيشمركة منظومة دفاعية عراقية وهي جزء من المنظومات الأخرى".

وفي وقت سابق اليوم، أكد أمين عام وزارة البيشمركة في إقليم كوردستان، جبار ياور، لرووداو أن عناصر تنظيم داعش، نفذوا في الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي 85 هجوماً في المناطق المتنازع عليها ما تسبب بقتل 70، وخطف 41 مواطناً,

وأوضح ياور أن "أغلب تلك الهجمات التي قام بها داعش، كانت في شهر نيسان، بحيث تم تسجيل 37 هجوماً في شهر نيسان الماضي، وذلك دليل على ازدياد نشاط داعش".

وذكر ياور أنه قدّم "مقترحين للحكومة العراقية، للسيطرة على تلك المناطق، الأول هو أن نقوم نحن (وزارة البيشمركة) بحماية المنطقة، والثاني هو تقاسم المهمة مع الحكومة العراقية في حماية المنطقة، إلا أن الحكومة العراقية، لم تقبل بأي من تلك المقترحات، بحيث لا هي تقوم بحماية تلك المناطق كما يجب، ولا تدعنا نحن نقوم بحمايتها".

وأعلنت خلية الإعلام الأمني، اليوم السبت (2 آيار 2020)، مقتل وإصابة 14 مقاتلاً إثر تعرض نقطة أمنية تابعة للحشد الشعبي في منطقة مكيشيفة، بمحافظة صلاح الدين، لهجوم من قبل عناصر داعش.

وقالت الخلية في بيان، : إن "ستة مقاتلين استشهدوا بإطلاق نار مباشر من قبل عناصر عصابات داعش الإرهابية استهدف خلاله في ساعة متأخرة من ليل أمس، نقطة تابعة الى لواء 35 بالحشد الشعبي في منطقة مكيشيفة ضمن قاطع عمليات صلاح الدين، واثناء توجه قوة من مقر اللواء ذاته لغرض التعزيز انفجرت عبوة ناسفة على هذه القوة، مما ادى الى استشهاد ثلاثة مقاتلين وجرح أربعة آخرين".

وأضاف أنه "استشهد مقاتل آخر بإطلاق نار مباشر من قبل عناصر عصابات داعش الإرهابية استهدف خلاله، قوة تابعة للواء 41 بالحشد الشعبي في قرية تل الذهب بناحية يثرب ضمن قاطع عمليات سامراء".

ولا يزال تنظيم داعش يحتفظ بخلايا نائمة متوزعة في أرجاء البلاد، وبدأ يعود تدريجياً لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل 2014.





روداو
Top